طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٢٧ - ٦٦٧ السيد جواد آل مرتضى العاملي ١٢٦٦-١٣٤١
على شيخ الشريعة الاصفهاني و السيد ابي تراب الخوانسارى و الشيخ مهدى النوائي المتوفى «١٣٤٠» و له تصانيف و أراجيز كثيرة كتب لي فهرسها و سماه «حبيب القرب» و رفيع الرتب و ذكرنا كثيرا من اراجيزه في «الذريعة» كأرجوزتة في الصلاة التى سماها «غرر الاحكام» و جامعة الايمان بعد الاسلام و له شرحها ايضا سماه «نظام الايمان» و قد فرغ من النظم في «١٣٥٢» راجع ج ١ ص ٤٨٢ و يأتي ذكر اخيه الشيخ عبد الحسين.
٦٦٧ السيد جواد آل مرتضى العاملي ١٢٦٦-١٣٤١
هو السيد جواد بن السيد حسين بن السيد حيدر بن السيد مرتضى الحسيني العيثاوى العاملي عالم فقيه و اديب جليل.
ولد في قرية عيثا «١٢٦٦» و تعلم القرآن و المبادىء من والده و اخذ المقدمات عن فضلاء العامليين ثم هاجر مع اخيه السيد حيدر الى النجف لطلب العلم و ذلك حدود «١٢٨٨» فرباهما الشيخ موسى شراره و بقيا مشتغلين على علمائها الى «١٢٩٧» فعادا الى عيثا و اشتغل المترجم بتدريس جماعة هناك فأفاد نحو اربع سنين ثم عاد الى النجف حدود «١٣٠١» فحضر على العلامة الشيخ محمد حسين الكاظمي و الميرزا حبيب اللّه الرشتى و المولى محمد كاظم الخراساني و الفقيه الشيخ محمد طه نجف و تزوج بابنة الشيخ العصامي و عاد إلى عامله فاشتغل ب[المدرسة الحيدرية]التى أسسها أخوه السيد حيدر ثم دعاه أهل بعلبك فأجابهم و صار مقبولا لديهم و سامي المكانة عندهم فاستفاد اهل العلم من تدريسه و عوام الناس من وعظه و ارشاداته و بنى هناك مسجدا و مدرسة ثم عاد الى عيثا و بقى فيها الى ان توفى في «ج ١-١٣٤١» و دفن بها ورثاه جماعة من علماء عاملة و أدباءها، و له تصانيف منها (مفتاح الجنات) في الحث على الصلوات و (شمس النهار) في الرد على (المنار) و رسالة في الاخلاق و غيرها و له شعر كثير أغلبه من الجيد.