طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٢٢ - ٦٦٢ الشيخ جواد آل محبوبة -١٣٢٣
بقول الشاعر الدشتى المتخلص بأفكار و هو قوله:
ز أحمد تا أحد يك ميم فرق است # همه عالم در آن يك ميم غرق است [١]
توفى بذي القعدة (١٣١٢) و قد مرّ ذكر ولده الشيخ احمد في ص ٩٢ و ياتي ذكر ولديه الشيخ محمد علي الشاهآبادي و الاكبر منه الشيخ علي محمد نزيل النجف الآن الذي اخبرنا بتاريخ وفاة والده المترجم و ذكر أنه دفن بتخت فولاذ فى قبر هيأه الشيخ محمد باقر الاصفهاني لنفسه في تكية الخوانساريين و قد أدركت خدمته كثيرا أوان مهاجرته من اصفهان الى طهران و قيامه اللجماعة في مسجد سراج الملك و كان إمام ذلك المسجد قبله المولى نظر علي الطالقاني و بعد عودة المترجم الى اصفهان قام مقامه السيد ريحان اللّه البروجردي و قد صليت معهم جميعا قدس اللّه أسرارهم.
٦٦١ الشيخ جواد عليوي النجفي ١٢٨٨-١٣٧٢
هو الشيخ جواد بن الشيخ حسن آل عليوي من أحفاد الشيخ محمد بن الشيخ خضر الجناحي النجفي عالم فاضل و تقي ورع.
سبقت الاشارة في ص ٢٩٠ عند ترجمة الشيخ جعفر آل الشيخ راضي: إن الشيخ خضر الجناجي أعقب أنجالا أربعة كل واحد منهم أبو أسرة جليلة فمنهم الشيخ محمد المذكور هنا فهو جد آل عليوي الذين يسكن غالب أفرادهم في ضواحي الحلة سوى أفراد من أهل العلم كانوا يقطنون النجف منهم المترجم ولد كما حدثني به بعد تشرف السلطان ناصر الدين للزيارة بسنة فهي (١٢٨٨) و نشأ فأخذ العلم عن الافاضل و الاعلام و طعن في السن و غلب عليه الورع و التقوى إلى أن توفى (١٣٧٢) و انقطع العلم من هذا الفخذ بموته.
٦٦٢ الشيخ جواد آل محبوبة ... -١٣٢٣
هو الشيخ جواد بن الشيخ محمد حسن بن الشيخ محمد علي آل محبوبة النجفي عالم فاضل.
[١] جهانى اندر آن يك ميم غرق است، كذا فى گلشن راز للشبستري منه