طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣١٠ - أصله و أسرته
٦٤٠ السيد جمال الدين الهمداني الشهير بالافغاني [١] ١٢٥٤-١٣١٤
هو السيد جمال الدين بن السيد صفدر بن السيد علي ابن شيخ الاسلام المير رضي الدين محمد الحسينى بن القاضي المير أصيل الدين محمد بن المير زين الدين ابن المير ظهير الدين بن المير أصيل الدين بن المير ظهير الدين بن السيد عبد اللّه (معاصر الامامزاده احمد) ابن السيد مرتضى بن السيد منصور بن المير سعيد بن السيد محمد ابن السيد عبد المجيد بن السيد اسماعيل-الملقب بالطاهر الذي كان من الامراء فى عصر السلطان سنجر-بن نصر اللّه بن السيد داود بن السيد عبد اللّه بن يحيى بن عمرو [٢] ابن الامام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام [٣] .
من أعاظم الفلاسفة و كبار رجال الشيعة المصلحين.
أصله و أسرته
السيد جمال الدين من بيت علم و شرف و رياسة و جلالة في أسدآباد همدان يعرف بطائفة شيخ الاسلامي لكونه منصب بعض أسلافه و هو بيت قديم هناك
[١] أشرنا في مقدمة كتابنا هذا الى عزمنا على الاختصار الا أن الاضطراب الذي جاء في عامة الكتب التي ذكر فيها السيد جمال الدين ألزمنا بالشرح الوافي كشفا للالتباسات و التمويهات التي أوردها البعض و قد رأينا أن أصدق من كتب عنه هو ابن أخته الميرزا لطف اللّه الأسدآبادي الهمداني تلميذه و خريج مدرسته الذي كان بخدمته في أغلب جولاته في الشرق و الغرب فقد كتب في أحواله رسالة فارسية مفصلة عن طريق المعاشرة و المخالطة لا السماع و هي أصح ما كتب عنه و قد احتوت هذه الرسالة على بعض كلماته و مراسلاته و ارشاداته لمؤلفها و نصائحه و سائرما يتعلق به من ولادته الى حين وفاته بكل تفصيل و قد لخصنا منها هذه الترجمة تعريبا حتى يقف عليها من لا يأنس بالفارسية من رواد الحقائق و أما ما كتبه عنه تلميذه الثاني مفتي الديار المصرية و فيلسوفها الشيخ محمد عبده فليس فيه كذب و تمويه و انما كتب ما سمعه من أستاذه المترجم لكنه أعطاه من جواب النورة على اصلاح المحدثين و الرواة
[٢] و عمرو هذا هو الذي ثار مع أخيه زيد بن علي طلبا بدم جدهما الامام الحسين عليه السلام و قتلا بأمر هشام بن عبد الملك
[٣] توجد في كوي سيدان من توابع أسدآباد همدان مشجرتان في نسب المترجم احداهما بخط السيد سيف الدين بن السيد عبد الوهاب بن سيف اللّه ابن محمد علي و الأخرى بخط امام الجمعة السيد المير شفيع و ليس فيهما أي اختلاف أو تفاوت و هذا النسب في غاية الصحة و هو هناك كالشمس وضوحا و جلاءا فان كاتبى المشجرتين من سادة أسدآباد الأجلاء المعاريف المجاورين لدار والد السيد جمال الدين كما في الرسالة المذكورة.