طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٤٨ - ٥٣٧ الشيخ محمد تقي البافقي اليزدى ١٢٩٢-١٣٦٥
فقلده الامور الشرعية بنفسه و قام بعد والده مقامه بامامة الجماعة في مسجد الشاه و كانت له ثروة طائلة ورثها من أبيه و كان سخيا يبذل الكثير و القليل على طلاب العلم و الفقراء فكان مجلس درسه مملوءا من الافاضل و المحصلين فتألق نجمه و على شأنه في الاوساط و كثر حساده و جرت فتن اشخص المترجم على اثرها الى طهران في (١٣٠٧) و رجع اليها منصورا بعد مدة فقام بالوظائف الشرعية من القضاء و الافتاء و غيرها و انتهت اليه الرياسة في عصره بايران الى ان ثلم الاسلام بوفاته في ١١ شعبان (١٣٣٢) و ارخ وفاته الشيخ محمد علي الحبيبابادي المعروف بالمعلم في آخر أبيات له بقوله: «قد غاب بدر هدى» و له من الاولاد العالم الجليل الاغا جمال الدين و الفاضل الكامل الاغا كمال الدين و الاديب البارع الشيخ محمد باقر المعروف بالفت الذي مر ذكره فى ص ١٩٨ من هذا الكتاب و له تصانيف كثيرة منها «كتاب المتاجر» المطبوع المتداول و «حقائق الاسرار» في ترجمة السابع عشر من «البحار» و «اسرار الزيارة» في شرح زيارة الجامعة الكبيرة بالفارسية و «حقائق الاسرار» أيضا فى شرح الجامعة عربي و «دلائل الاصول» و حاشية أوائل «الفرائد» للشيخ الانصاري و «العنايات الرضوية» و «خواص الآيات» و «خواص الادعية» الى غير ذلك مما ذكره على ظهر كتابه «جامع الانوار» في مختصر سابع «البحار» المطبوع في (١٢٩٧) ترجمه ابن أخيه العلامة ابو المجد الشيخ محمد رضا بن الشيخ محمد حسين الآتي ذكره في كتابه «حلى الدهر العاطل» فيمن أدركته من الافاضل و قال ان عدد تصانيفه يربو على المائه و اللّه العالم و ذكرته في «هدية الرازي»
٥٣٧ الشيخ محمد تقي البافقي اليزدى ١٢٩٢-١٣٦٥
هو الشيخ محمد تقي ابن التاجر محمد باقر البافقي اليزدي النجفي القمي الرازى عالم ورع و تقي مقدس.