طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٣٨ - ٥١٦ الشيخ محمد تقي البجنوردي صفر ١٣١٤
٥١٥ الشيخ المولى محمد تقي الباوزئيري القمي ... -حدود ١٣٠٧
كان عالما فقيها و محدثا جليلا من قدماء تلاميذ السيد المجدد الشيرازي حضر عليه في النجف مدة طويلة و هاجر الى سامراء في أوائل المهاجرين حتى صدرت له الاجازة منه و المسموع من المطلعين على حال المجدد انه لم تصدر منه اجازة الاجتهاد إلا للمترجم و للشيخ محمد حسن الناظر الطهراني و لا ثالث لهما كان المترجم من اصدقاء شيخنا العلامة النوري و كان معاونا له فى المقابلة و في تصحيح كتب الاخبار و غيرها مدة اقامته بسامراء و رجع الى قم حدود الثلثمائة فذاع صيته و ترقى أمره الى ان توفى حدود (١٣٠٧) ذكرته في «هدية الرازي» و يأتي ذكر أخيه العلامة المولى علي.
٥١٦ الشيخ محمد تقي البجنوردي ... صفر ١٣١٤
كان من أعاظم العلماء و اكابر المجتهدين و من الثقاة العدول الاتقياء فى المشهد الرضوي باتفاق الخاص و العام و كان مرجعا عاما متفقا عليه تخرج من بحثه جماعة من العلماء الممتازين تشرفت بخدمته في أوائل (١٣١١) التي وفقت فيها لزيارة الرضا عليه السلام و رأيت مجلس العزاء الذي كان يقيمه في داره في عشرة عاشوراء و قد اجمع المعمرون على انهم لم يشهدوا مثله في المشهد المقدس فى سالف الزمن فلست انساه في يوم عاشوراء و قد صعد بنفسه على المنبر كئيب المنظر سيء الحال مشقوق الجيب مفلول العمامة ملقيا لها على عاتقه فجلس على المنبر باكيا ناحبا و ضج الناس لبكائه و علت الغوغاء و كثر البكاء و الحنين و اللطم و الانين الى ان اغمي على خلق كثير قضى عمره الشريف بالتدريس و ترويج المذهب و اقامة الشعائر الى ان توفى في ١٣ صفر (١٣١٤) و اقيم له مجلس العزاء و قام مقامه ولده العالم الجليل الشيخ مرتضى فصار من مراجع الامور الشرعية و أئمة الجماعة الموثقين الى ان توفى (١٣٤٩)