طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٦ - ٣٢٨ الشيخ هلال الدين اسماعيل الخوئي حدود ١٢٨٠-بعد ١٣١٣
استعمله بقوله:
ما للمعيل و للمعالي انما # يسعى اليهن الفريد الفارد
الشمس تجتاز السماء فريدة # و ابو بنات النعش فيها راكد
و يعبر عن نفسه غالبا بهلال الدين أو اسماعيل هلال الدين أو بالعكس و ذكر شيئا من شعره الفارسي و العربى فمن العربى قوله:
يا بدزدجى فراقه الجسم أذاب # قد ودعنى فغاب عنى إذ غاب
باللّه عليك أي شيء قالت # عيناك لقلبي المعنى فاجاب
و ذكر شعرا آخر له فى صديق وعد فلم يف بوعده و من شعره الفارسي قوله في جواب نظم للشيخ الفارسي.
اي انكه دلم غير جفاي تو نديد # وي از تو حكايت وفا كس نشنيد
قربان سرت شوم بكو از ره لطف # لعلت بدلم چه گفت كز من برميد
و له قصيدة غراء نظمها فى (١٣١٠) و ذكر في المجموعة تاريخ ولادة ابنه محمد المكنى بابي الخير و الملقب بنجم الدين في صبح الاثنين (١٨-ج ٢- ١٣١٢) و ذكر أيضا تاريخ وفاة العلامة الحجة الميرزا حبيب اللّه الرشتي ليلة الخميس قرب الصبح (١٤-ج ٢-١٣١٢) و نقل شعره في وفاة ناصر الدين شاه تلغرافيا الى النجف و كذا تاريخ وفاة الشيخ محمد حسين الكاظمي «ثلم الاسلام ثلمة» (١٣٠٨) و ذكر أنه رجع من زيارة المشهد الرضوى (١٣١١) و انه بعد رجوعه الى النجف ترك شرب الغليان «النارجيلة» و ذكر تشرف الميرزا ابراهيم القاضي الاهرى من طهران لزيارة العتبات المقدسة في هذه السنة فنقل عن خطه قصيدة السيد المرتضى في قصة الحمامة التي رمت بنفسها في حجر أمير المؤمنين عليه السلام شاكية من الصقر الذى أراد قتلها كما ذكرناه في ص ٢ و فرغ من كتابتها في الثلاثاء غرة ذى الحجة (١٣١١) الذى حدثت فيه الحرب بين الزقرت و الشمرت و في المجموعة ايضا منتخب «تذكرة الخواتين» قال في آخره «اين آخر كتاب تذكرة الخواتين است و ما بسليقه خودمان آنرا منتخب كرديم في صبح