طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٣ - ٢٥٣ السيد احمد الخوئي النجفى حدود ١٢٨٥-١٣٥٥
النجفي عالم اديب و خطيب بارع.
كان جده من علماء النجف في عصره موصوفا بالسيد حسين المجتهد الخوئي كما يأتي فى[الكرام البررة]و كان والده من العلماء الفضلاء أيضا توفى بالنجف في الطاعون (١٢٩٨) و دفن في دهليز باب القبلة قريبا من مرقد الشيخ الانصارى و خلف ثلاثة ذكورهم السيد محمد و السيد محمود الذين توفيا في سن الشباب و كان ثانيهما من الفضلاء و ثالثهم المترجم له المولود في النجف من ابنة الحاج اسماعيل الصد توماني حدود (١٢٨٥) نشأ على أبيه و اخويه و اخذ مقدمات العلوم و اشتغل فى الخطابة فبرع فيها حتى عد في الطليعة من خطباء عصره و كان سيدا جليلا شهما غيورا كريما طيب النفس حسن الاخلاق صاهر الميرزا مهدى الخليلي على بنته أولا و بعد وفاتها صاهر العلامة المقدس السيد مرتضى الكشميري و كذا أخوه السيد محمود، و كان يسافر الى مسقط و البحرين و بمبي و بلاد الهند و له هناك شأن و لمنبره سوق رائج توفى أخيرا في بمبي في (٧-محرم-١٣٥٥) و شيع تشييعا جليلا و دفن بالامام باره كما حدث به الخطيب السيد حسين بن موسى القزويني النجفي الحاضر فى تشييعه دون المترجم بخطه مجموعة من مراثي الشعراء المتأخرين مثل الميرزا صالح القزويني و السيد حيدر الحلي و السيد مهدى الحلي و الشيخ حسون الحلي و الشيخ صالح الكواز و الميرزا جعفر القزوينى و الحاج هاشم الكعبى و السيد رضا الهندى و غيرهم و عليها تقريض أحد أصدقائه تاريخه[٩- ع ١-١٣١٣]و المجموعة عند السيد محمد حسن آل الطالقاني خلف المترجم ثلاثة ذكور السيد جعفر و السيد كاظم و السيد جواد كان اكبرهم أديبا فاضلا دون بخطه بعض الفوائد العلمية و الادبية و له شعر قليل عند ابن خالته السيد محمد حسن المذكور توفى في سن الشباب يوم الثلاثاء (٥-ذ ق-١٣٦١) و دفن في وادى السلام.