طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨١٠ - ١٥١٢ الشيخ عبد الوهاب القزوينى
السيد حجة الاسلام رابع شهر شعبان سنة ١٢٥٤ هـ يعني بعد بلوغه مرتبة الاجتهاد و تسنمه الدرجات العلمية الرفيعة في السنوات الأخيرة من عمره الشريف، و قد وصفه فيها بعد قوله: و منّ اللّه على أهالي قزوين... بقوله: العالم العامل الفاضل، الكامل البارع الباذل، جامع فنون الفضائل، حائز صنوف الفواضل، عاصم عباد اللّه عن الخبائث و الرذائل، زبدة الفقهاء العظام، عمدة العلماء الفخام... الخ
ذكره السيد في (التكملة) مختصرا فقال: إنه طويل الباع في الفقه، كثير الاستحضار للفروع، كان ساعيا في قضاء حوائج الناس، مروجا للعلم و العلماء، آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر، له الكلمة النافذة... الخ ثم ذكر بعض مشايخه و ان له الاجازة عن أربعين مجتهدا.
و ذكره الميرزا محمد التنكابني في (قصص العلماء) ص ٦٤ من طبعة سنة ١٣٠٤ هـ. بما لا يناسب مقامه و بتناقض غريب. فقد أثنى على علمه و عبادته و استحضاره للمسائل و ترويجه للعلماء. ثم قال ما ترجمته: ان اجتهاده عندي غير ثابت بل هو ثابت العدم. ثم ذكر لتأييد كلامه قصة ان صحت فانها لا تدل على شيء مما ذكره، و قد مر أنه أجيز من أربعين مجتهدا من فحول عصره و كبار فقهائه و قد أثنى الجميع عليه بما هو أهله و صرحوا باجتهاده و لذلك فلن يضيره شيء و لن ينقصه هذا القول.
و كان معاصرا للمولى محمد تقي الشهيد البرغانى القزويني و قد تلمذ عليهما السيد الميرزا أبو القاسم الموسوي الزنجانى في قزوين، و هو الذي ذكر ولده الميرزا أبو طالب الزنجانى المذكور بعض مشايخ رواية المترجم له، و لهذا العالم الجليل و الفقيه الكبير آثار علمية قيمة تدل على عظمته و جلالة مكانته، منها (رسالة في صلاة الجمعة) توجد نسخة عصر المؤلف و عليها حاشية منه سلمه اللّه منضمة الى مجموعة اجازاته المذكورة في (مكتبة السيد محمد المحيط) في طهران، و له (هداية المسترشدين) استنسخه أخوه و تلميذه عبد الكريم الملقب بالحاج آغا و فرغ منه في جمادى الثانية سنة ١٢٤٢ هـ رأيته ضمن مجموعة من رسائل المترجم له بعضها بخط