طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٨٥ - ١٠٤٧ الشيخ زينى النجفى
أطار فؤاد الدين تأريخ قومه # بكت فقد زين العابدين المدارس
خلف رحمه اللّه ثلاثة أولاد و هم: الشيخ محمد حسين و الشيخ محمد علي و الشيخ محمد شريف، و الثلاثة من أهل الفضل غير ان الشيخ محمد حسين أشهر و قد كان حيا الى سنة ١١٨٢ هـ. كما ذكرناه فى محله، و خلف ولدين الشيخ علي زيني الشاعر المشهور صاحب الموال الذى قاله عند حصار النجف من قبل الوهابيين، و الذي يقول فى أوله: (سموك حامي الحمى و تريد لك حماي) و الشيخ باقر والد المترجم له [١] و الذى كان حيا الى سنة ١٢١٨ هـ.
كان المترجم له من أعلام الفضل بوقته، رأيت بخطه جملة من رسائل الوحيد البهبهاني مع بعض رسائل السيد مهدى بحر العلوم فى مجلد فرغ منه فى سنة ١٣٢١ هـ رأيته فى كتب الشيخ منصور الساعدى في النجف و رأيت بخطه أيضا كتاب النكاح الى آخر كتاب التجارة و يتلوه الغصب من (رياض المسائل) فرغ من كتابة بعضه في سنة ١٢٢٨ هـ و هو من موقوفات السيد محمد بن عطية رأيته عند السيد عبد الهادى العطار و رأيت بخطه قطعة من (شرح اللمعة) للشيخ جواد ملا كتاب فى (مكتبة السيد عبد الحسين الحجة) في كربلاء، فرغ منها فى سنة ١٢٥٠ هـ و أتم بخطه أيضا نسخة ناقصة من (شرائع الاسلام) فى سنة ١٢٥١ هـ مما يدل على بقائه الى التأريخ و وفاته بعده، و جاء اسمه و اسم جده في بعض المواضع زين بدلا من زينى، و في موضع محمد حسن بدل محمد حسين و الثانى خطأ حتما، و لعل الأول للتخفيف و للمترجم له ثلاثة أخوة و هم: جعفر و محمد علي و أحمد رأيت بخط الأخير «براهين العقول» للشيخ محمد بن يونس بن الحاج راضي فرغ من كتابته سنة ١٢٣٢ هـ. و يأتى ذكر عمهم الشيخ علي زينى و باقي أعلام الأسرة كلا فى محله.
[١] و ليس من هذا البيت الشاعر الشهير الشيخ صالح التميمي النجفى رئيس ديوان الانشاء في بغداد على عهد الوزيرين الشهيرين سليمان باشا و داود باشا كما ذهب اليه جماعة منهم العلامة الحجة السيد حسن الصدر رحمه اللّه، بل هو أجنبي عنه كما يأتي في محله