طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٠٢ - ١٢٨٥ الشيخ عبد الجواد الخراسانى
الفنون) في سنة ١٢٧٠ هـ و قد كان المترجم له عالما بارعا و حكيما فاضلا و طبيبا ماهرا حرف بالطب مع جامعيته لفنون المعقول و اشتهر بذلك حتى صار طبيب السلطان ناصر الدين شاه الخاص، و أخذه معه في سفر جارجروت فوقع في ماء (الرودخانة) و غرق فأخرج جسده و نقل الى طهران فدفن في المقبرة المعروفة بـ (سر قبر آغا) ذلك في سنة ١٢٨٨ هـ. و كان لولده الميرزا علي خان أعلم الممالك يوم ذاك أربع سنين.
١٢٨٢ الشيخ عبد الجواد...
من العلماء المعاصرين للآغا محمد علي الكرمانشاهي، رأيت بخطه بعض الفوائد، نقل فيها عن كتاب (خوان الاخوان) للآغا محمد علي المذكور بقوله: قال بعض أهل العصر فى كتابه الموسوم بخوان الاخوان الذي خطأ فيه جماعة من الفقهاء و سائر العلماء... الخ.
١٢٨٤ السيد عبد الجواد الحسينى
عالم كامل و فاضل جليل. كتب حواشي على (شرح الكبرى) الفارسي بالعربية بعضها بتاريخ سنة ١٢٥٣ هـ و امضاء بعضها: عبد الجواد الحسيني الزنوزي سنة ١٢٥٠ هـ. و بعضها في (مدرسة الشقيقية) و كتب فى أوائل النسخة و أواخرها فوائد جليلة و أحاديث نافعة أخلاقية، تدل على اطلاعه الواسع و فضله الكثير، و النسخة في موقوفات (مدرسة الشرابياني) في النجف.
١٢٨٥ الشيخ عبد الجواد الخراسانى
عالم محقق، و فقيه اصولي، ذو تبحر و اطلاع واسع في أكثر الفنون الاسلامية، كان مشهورا بالمقدرة التامة على تدريس (القانون) للشيخ الرئيس ابن سينا، كان فى اصفهان و من مشاهير المدرسين فيها تلمذ على العلامة الشيخ