طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٥٩ - ١٤٠٣ الشيخ عبد الكريم السلماسى
١٢٦٢ هـ. و رأيت له رسالة في العروض فارسية ألفها لولده الميرزا محمد علي. و من تلاميذه أيضا المولى أغا القزويني المتوفى في سنة ١٣٠٧ و الميرزا حبيب اللّه الرشتي الذي قرأ عليه فى قزوين أوائل أمره في حدود سنة ١٢٦٠ هـ كما حكاه عنه بعض تلاميذه.
ذكره صاحب (الفوائد الرضوية) فقال: عالم جليل فقيه أصولى محقق مدقق من مشاهير تلاميذ صاحب (الرياض) سكن قزوين و كان عيي اللسان عاجزا عن الجدل غير راغب في التدريس، و كان يقول: نحن ثلاثة نفر تقدمنا في درس صاحب الرياض أنا و شريف العلماء و ميرزا أحمد الترك. و لم يؤلف غير رسالة في اصالة البراءة لم تتم و كان لا يصلي إماما و يقول: في بدء الأمر دعيت للامامة في مسجد ثم جئت في اليوم الثاني فوجدت المأمومين أقل فرأيت لذلك تأثيرا في نفسي فعلمت أن الجماعة ليست قربة الى اللّه فتركتها... الخ و قد مر أن له مؤلفات غير ما ذكر.
١٤٠٣ الشيخ عبد الكريم السلماسى
... -بعد ١٢٥٠
هو الشيخ عبد الكريم بن محمد باقر بن عبد الكريم السلماسي فقيه فاضل.
كان من تلاميذ الشيخ علي بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء و غيره من علماء النجف بوقته، له (الدرة الغرية في شرح اللمعة الدمشقية) رأيت المجلد الأول منه عند حفيد المؤلف الشيخ محمود بن الميرزا علي بن الميرزا باقر شيخ الاسلام ابن المؤلف، انتهى فيه الى آخر كتاب الطهارة و فرغ منه في سنة ١٢٥٠ هـ. و كتب عليه استاذه المذكور اجازة له بخطه صرح فيها ببلوغه رتبة الاجتهاد، و ظاهر أن وفاته بعد التاريخ و قد أتى الحفيد بالنسخة معه الى النجف فى سنة زيارته فرأيته و أدرجت بعض خصوصياتها في (الذريعة) ج ٨ ص ١٠٥.