طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٦٠ - ١٠٠٨ الشيخ محمد رضا التبريزى
كان وحيد زمانه في النظم و النثر لا سيما فى الانشاء و الخطب و له تصانيف مهمة منها: (المصابيح) الذى ذكره شيخنا النورى و هو في شرح (المفاتيح) للفيض الكاشاني فرغ من تأليفه سنة ١١٧٧ هـ. رأيت منه مجلدا بخطه عليه تقريظ الشيخ عبد النبى المذكور تأريخه سنة ١١٨٢ هـ وصفه فيه: بانه فى أوائل السن و غضاضة الغصن الخ و على المجلد أيضا وقفية المؤلف له بخطه لطلبة النجف الاشرف تأريخها سنة ١٢٠١ هـ. و له (الشفا في أخبار آل المصطفى) رأيت عند العلامة السيد حسن الصدر الجزء الاول من المجلد الثانى من كتاب الصلاة منه و هو مجلد ضخم، فرغ من تأليفه فى النجف يوم المبعث-٢٧ رجب-سنة ١١٧٨ هـ و على ظهره اجازة مبسوطة لمؤلفه من العالم السيد عبد العزيز الموسوي النجفي جد (آل الصافى) بخطه، و اجازة أخرى مبسوطة أيضا من الشيخ شرف الدين محمد مكي العاملي من ذرية الشهيد الاول و هي بخطه أيضا و تأريخهما تأريخ التأليف، و فيهما الثناء الجميل عليه، و لعله عين كتاب (الشافى الجامع بين البحار و الوافى) الذى ذكره الشيخ القزوينى فى (التتميم) من آثار المترجم له، و قال فى وصفه انه خرج منه سبع مجلدات ضخام و هو يريد ختمه بالثامن. و له أيضا (هداية المسترشدين) فى اثبات وجوب الجمعة، و (رسالة فى الحيض) و حاشية على كتاب الطهارة و الصلاة من (القواعد) للعلامة الحلي، و شرح كتاب الحج منه، الى غير ذلك مما ذكرناه فى مواضعه من (الذريعة) و له منظومات كثيرة منها: (فتح خيبر) مثنوي فى الف بيت، و مثنوي آخر فى خروج الحسين عليه السلام من مدينة جده الى مكة و توجهه الى كربلاء و شهادته و هو فى الف بيت أيضا، الى غير ذلك من قيم آثاره، و يأتي ذكر ولده المولى صدر الدين محمد رحمهما اللّه، و له أخوان عالمان جليلان اكبر منه سنا لم يذكرهما فى (دانشمندان) و هما الاغا محمد ابراهيم و الاغا محمد اسماعيل و قد ذكرناهما فى (الكواكب المنتثرة) لعدم القطع بادراكهما لهذه المائة كما يظهر من اجازة الشيخ شرف الدين محمد بن مكي للمترجم له المؤرخة سنة ١١٧٨ هـ لأنه قال فى آخر الاجازة: و قد أجزت به أخويه الارشدين