طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٠٦ - ١٢٩٤ الشيخ عبد الحسين شكر
الحسن و القبح) للشيخ حسين نجف كتبها في سنة ١٢١٤ هـ و ظاهر أن وفاته بعد التاريخ.
١٢٩٤ الشيخ عبد الحسين شكر
... -١٢٨٥
هو الشيخ عبد الحسين بن الشيخ أحمد بن الحاج حسين بن محمد بن شكر اين الحاج محمود الحياوي النجفي من شعراء عصره.
مر الكلام في ص ٨٣-٨٤ عن أسرة (آل شكر) و أصلها و تاريخ هجرتها الى النجف، و ذلك في ترجمة العلامة الشيخ أحمد والد المترجم له.
نشأ صاحب الترجمة على والده نشأة عالية فغذاه بالفضل و المعرفة و قرأ عليه و على غيره من أفاضل عصره، و كان تواقا الى الأدب و قرض الشعر، فانصرف الى ذلك حتى أصبح في عداد أدباء النجف و شعرائها البارزين في وقته.
عشق السفر فتجول في البلدان كثيرا، ثم هبط طهران قاصدا زيارة الامام الرضا عليه السلام فاتصل ببعض وزراء الدولة القاجارية و أعيان البلد حيث كان في رجال طهران الحاكمين و غيرهم من يتذوق الأدب العربى و ينظم الشعر الجيد، فحظى بمكانة سامية هناك، و له مع بعضهم مساجلات و مراسلات، و لما عاد الى النجف لم يمكث طويلا بل رجع الى طهران و قابل السلطان ناصر الدين شاه و مدحه بروضة كاملة فاستحسن شعره و أجزل له العطاء، فعاد و سكن كربلاء مدة و اتصل ببعض علمائها و أشرافها و كان وثيق الصلة بآل السيد كاظم الرشتي إلا أنه كان يختلف عنهم في معتقداته، و رجع ثالثة الى طهران فقر به السلطان و عين له راتبا سنويا فأقام هناك الى أن توفي في سنة ١٢٨٥ هـ و والده حي، و تلف ديوانه الذي كان بصحبته، و له من الأولاد الشيخ مرتضى و كان شاعرا أيضا.
و قد جمع الخطيب البحاثة الشيخ محمد علي اليعقوبى ما وقف عليه من مراثيه للحسين عليه السلام و هي إحدى و أربعون قصيدة و أخرجها باسم (ديوان الشيخ