طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٠٨ - ١٢٩٧ الشيخ عبد الحسين الجواهري
و اشتغل عند والده حتى أجازه و أمر بالرجوع اليه، و بعد والده ألح عليه السيد محمد مهدي الشهرستاني، و السيد علي صاحب (الرياض) بالصلاة في مقام والده فصلى مدة شهرين ثم ترك الامامة تورعا.. الخ و قال في (نجوم السماء) ص ٣٣٧: أنه توفي بعد والده و أخيه الآغا محمد علي بمدة.
رأيت له حاشية على (المعالم) الى أواسط مبحث المفاهيم كتبها بعد وفاة والده كما صرح به في أولها، و رأيت له عند السيد محمد علي بحر العلوم حاشية (المعالم) أيضا و هي تامة في مجلد كبير تاريخ كتابته سنة ١٢٣٤ هـ ذكر فيه أنه استفاده من درس والده و سائر تصانيفه. و قال الميرزا جعفر الشهرستاني فى رسالته المؤلفة فى سنة ١٢٥٩ هـ بعد ذكر الحاج محمد تقي ابن المترجم له: أن إحدى بنات الآغا عبد الحسين المجتهد زوجة الآغا محمود بن الآغا محمد علي، و الأخرى زوجة السيد علي صاحب (الرياض) . فلعل السيد علي تزوج بابنة الآغا باقر أولا ثم بابنة ولده المذكور.
١٢٩٧ الشيخ عبد الحسين الجواهري
... -١٢٧٣
هو الشيخ عبد الحسين بن الشيخ محمد حسن صاحب (الجواهر) النجفي عالم كبير و فقيه تقي.
ذكره في (التكملة) فقال: كان عالما فقيها كاملا، و كان العلامة الأنصاري (ره) يعظمه و يقدمه على سائر تلامذته حتى أنه كان إذا ورد الى حوزة الدرس قام الشيخ له مع أنه في سن الكهولة... الخ. و وصفه السيد أسد اللّه ابن حجة الاسلام الاصفهاني فى بعض تصانيفه بالعالم العلامة الحبر الكامل الفهامة.
نبغ ذكر المترجم له في الأوساط العلمية و أصبح في طليعة علماء عصره و حصلت له زعامة و مرجعية، و قد حاول إتمام حفر النهر الذي بدأ به والده لايصال الماء الى النجف فبذل المساعي المشكورة و الأموال الطائلة، و جرى الماء