طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٩٨ - ١٠٧٤ الشيخ سعد العبسى
و اجتمع عليه أهل العلم فقام بأمر تدريسهم و لوازم اشتغالهم بالعلم و ترتبت على وجوده آثار حسنة في ترويج الدين، و توفى في سنة ١٢٧٤ هـ. كذا فى «التكملة» و قال: كان متبحرا فى الحديث و الرجال و من أهل الجدة و بذل الاموال رحمه اللّه.
١٠٧٤ الشيخ سعد العبسى
هو الشيخ سعد بن حمد بن زيرج العبسى الحكيمى عالم تقي
هاجر والده حمد من السماوه الى النجف الاشرف فى عصر السيد مهدى بحر العلوم و الشيخ جعفر كاشف الغطاء فاقام مشغولا بطلب العلم و حضور مجالسه و الاقتباس من أساطينه، و كان معه ولده المترجم له الذى تقدم فى ميادين الفضل و نوادي العلم، و اشتهر أمره بين معاصريه من أهل العلم و طلابه، و كان من أهل الصلاح و التقوى كان يحضر عند الشيخ مهدى ملا كتاب مع جماعة من الفضلاء منهم ولده الشيخ عبد الرسول-الآتى الذكر-و الشيخ علي بن الشيخ صادق و الشيخ تقى ملا كتاب، و ولده الشيخ جواد ملا كتاب و كانوا بعد الفراغ من الدرس يقضون مدة فى المذاكرة بالمعارف الدينية و الآداب الشرعية و سائر الكمالات و مكارم الاخلاق، و ذكر شيخنا العلامة النوري فى «دار السلام» كرامة للشيخ مهدى ملا كتاب حضرها هؤلاء.
و قد ظهر اسم المترجم له و نسي اسم والده و عرفت اسرته به «آل شيخ سعد» ثم نبغ ولده العلامة الشيخ عبد الرسول و تفوق في الشهرة على والده فعرفت الاسرة «بآل الشيخ عبد الرسول» الى اليوم. و قد ظهر فيهم علماء و أدباء كثيرون ذكرنا كلا منهم في محله، منهم الشيخ راضى نصار العبسى المذكور في ص ٥٣١ بجميع تفاصيله و يأتي والده الشيخ نصار العبسى فى حرف النون.