طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥١٣ - ٩٣٩ السيد داود الخراسانى
في رثاء أخيه السيد حسين و غير ذلك مما دار بينهما و بين شعراء عصرهما من المساجلات و المطارحات، رأيته بخطه في «مكتبة المحامي السيد صادق كمونة» فى النجف الاشرف.
توفي المترجم له في حدود سنة ١٢٣٠ هـ. و يأتي ذكر والده العالم المصنف الناظم الناثر السيد سليمان والد الشاعر الشهير السيد حيدر الحلي المتوفى سنة ١٣٠٤ ه
٩٣٩ السيد داود الخراسانى
١١٩٠-١٢٤٠
هو السيد الميرزا داود بن السيد الميرزا محمد مهدى بن هداية اللّه الحسيني الاصفهانى الخراساني الشهيد من اعاظم علماء عصره.
كان ثالث أنجال أبيه و الاولان هما الميرزا هداية اللّه و الميرزا عبد الجواد، و أمهم إبنة العالم المتبحر الشيخ حسين العاملي أصلا و المشهدي موطنا كما ذكره فى (رياض الجنة) و وصف المترجم له بقوله: عالم فاضل دقيق الذهن حسن الادراك جيد المهارة في الرياضيات و غيرها اطال اللّه بقاءه الخ. و ذكره في (فردوس التواريخ) فقال ما ترجمته: له حظ عظيم في أغلب العلوم قرأ على والده و حصل عليه الفضل و الأدب و تكميل الاخلاق، مهر فى الفنون الرياضية باسرها من الهيئة و الحساب و الهندسة و غيرها، بل كان مقدما فيها على علماء عصره، و يقال أن الفضلاء من طلبة هذه العلوم هاجروا اليه و قصدوه من أطراف البلاد لاخذها عنه، و قد تخرج عليه جمع غفير، و قد وصل في الاعمال الزيجية و عمل الپركار المتناسب الى حد لا تناله يد كل محاسب.
و ذكره في (مطلع الشمس) أيضا عند ذكر علماء خراسان فقال ما ترجمته: ان له اليد الطولى في الرياضيات و لما تشرف الشيخ محمد تقى الاصفهاني صاحب حاشية (المعالم) الى مشهد الرضا عليه السلام في خراسان حل عنده-عند المترجم له-و بقي في ضيافته أربعة عشر شهرا و أدى ديونه من ماله الخاص و كانت بلغت الف تومان، و قرأ عليه المترجم له خلال هذه المدة الفقه و الاصول الخ توفي سنة ١٢٤٠ هـ. و دفن خلف الحرم الرضوي الشريف، و كانت له مكتبة مهمة بالنسبة الى خزائن كتب معاصريه من العلماء، و بيتهم