طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٠٥ - ١٠٨٧ الشيخ سليمان المزينانى
و ذكره في (التكملة) فقال: انه تلمذ على الشيخ الاكبر كاشف الغطاء و لما رجع كان المرجع العام بيزد، و تربى على يده جماعة من العلماء الاكابر و توفي سنة ١٢٥٢ هـ. و دفن مع أستاذه العقدائي الخ أقول: رأيت من آثاره (الرسالة الصومية) كتبها لبعض الأمراء، و من أحفاده الآغا لسيد حسين ميرزا المدرس فى (مدرسة الخان) فى يزد قرب عصرنا كما ذكره في (آيينه دانشوران) .
١٠٨٦ الشيخ سليمان العاملي
كان من علماء لبنان الاعلام فى عصر أحمد الجزار الذى هلك سنة ١٢٩٧ هـ.
ذكره بعض العلماء في عداد العامليين المتأخرين عن الشيخ الحر، و قد جعلهم المؤلف ذيلا لـ (آمل الامل) و احتمل السيد حسن الصدر فى (التكملة) كونه الشيخ سليمان بن صالح العاملي الكاظمي الذى رأى خطه على بعض الكتب.
أقول: رأيت (تفسير القمي) فى (مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء) فى النجف الاشرف و عليه استعارة السيد عبد اللّه شبر، و الشيخ عبد النبي الكاظمي صاحب (تتميم أمل الآمل) بخطيهما من المترجم له.
١٠٨٧ الشيخ سليمان المزينانى
... -بعد ١٢٩٠
عالم كبير و فقيه جليل، أصله من سبزوار، و قد سكن مشهد الرضا عليه السلام في خراسان فكان من أجلاء علمائه و كبار مراجعه، و كان حسن السيرة طيب السريرة كثير السعي لقضاء حوائج المؤمنين و ايصال الجير اليهم بجميع مقدوره؛ و كان موثوقا به في الايتمام و الجماعة؛ اجتمعت الكلمة عليه و أحبته قلوب الناس كافة، لأنه كان يتعب نفسه ليريح اخوانه، و كان كثير الخيرات و المبرات و اطعام مختلف الطبقات لا سيما أهل العلم و السادات.
و كان مع جلالة قدره و مراتبه العلمية مستحضرا للفروع و المسائل الفتوائية العملية