طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦١٥ - ١١٠٥ الشيخ شبيب الجزائري
ابن عباس السترى، ثم أخذ عن علماء الجزائر؛ ثم سكن البصرة ثم المحمرة، وعد من مصنفاته (معراج التحقيق) الى منهاج التصديق فى أصول الدين، و «مهذب الافهام» في مدارك الاحكام، و جواب المسائل التسع من التوحيد و أصول الفقه التي سألها منه الشيخ أحمد بن صالح بن طعان البحرانى فاجاب عنها مبسوطا و رسالة في نقض جوابات السيد علي بن اسحاق البلادي، و المسائل الاربع التى سأل عنها الشيخ صالح بن طعان السترى فاجاب عنها ابنه الشيخ أحمد بن صالح المذكور آنفا بما سماه «الدرر الفكرية» في أجوبة المسائل الشبرية. و له رسائل و تعليقات و غير ذلك انتهى ملخصا.
توفى فى البصرة سنة ١٢٨٨ هـ. و كانت ولادته فى سنة ١٢٣٠ هـ. كذا ذكر وفاته السيد رضا البحرانى فى «الشجرة الطيبة» و لكن يظهر من «انوار البدرين» انه أخير ارحل الى شيراز و بها توفي و اللّه العالم، و ذكرنا ولده العلامة السيد عدنان فى الجزء الأول.
١١٠٥ الشيخ شبيب الجزائري
... -بعد ١٢٣٢
هو الشيخ شبيب بن الشيخ راضي بن ابراهيم بن صقر الجزائرى جد «آل الشبيبي» عالم فاضل.
«آل الشبيبى» بيت علم و أدب من بيوت النجف المعروفة المحترمة، ظهر فيه غير واحد من رجال الفضل و الكمال، ينتمون الى هذا الشيخ و هم من بني أسد القبيلة العربية المشهورة من فخذ يقال له «المواجد» و كانت لهم فى الجزائر الواقعة فى جنوب العراق شمال البصرة و أطرافها زعامة و شأن؛ و أراضي و أنهار و غير ذلك.
كان المترجم له زراعا فى بدإ أمره، و من أهل النسك و التقوى و كان اخباريا على طريقة المحدثين. و تفقه عليهم كان من تلامذة العالم الرباني الشيخ موسى البحرانى كما رأيته بخطه، هبط الكاظمية فحضر على الميرزا محمد الاخباري بها و لازمه مدة طويلة مجاورا للمشهد المقدس بها، و كانت طريقة المحدثين شائعة فى جنوب العراق يومئذ،