طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٥٥ - ١٠٠١ الشيخ محمد رضا الاسترابادي
فى الكلمات المؤرخ بها و المترجم له لم يقصد ذلك، و المراد بقلب المجد حرف الجيم فكأنه يريد اضافة ثلاثة على مجموع الاعداد، و مراده بسمي مولود الرضا أقرب للفهم من سابقه حيث يريد اسم الامام الجواد بن الرضا عليهما السلام الذى شاركه ولده فى التسمية و يكون المجموع مع الزيادة (١٢٣١) و هو تأريخ الولادة المقصود.
و لم يخلف غير ولده الجواد المذكور و قد ترجمنا له في ص ٢٨٢ من هذا الجزء و لم تذكر هناك تأريخ ولادته هذا الذى كنا ذكرناه في ترجمة والده، و قد ذكرنا هناك: ان وفاته بعد سنة ١٢٥٤ هـ التي كان قد تزوج بها و وقفنا على قصائد المهنئين له بذلك و هو غاية ما عرفناه عن عصره. أما بعد ما وقفنا عليه الآن فى ترجمة والده فقد ظهر انه كان حينذاك ابن ثلاث و عشرين، و بلوغه تلك الدرجة العالية و المقامات الرفيعة من العلم يدل على انه بقي بعد التأريخ عشرات السنين، و قد أخبرنا بعض أرحامه من السادة آل العاملي ان احدى بناته و أصغرهن و اسمها (أيم) قد عاشت الى سنة ١٣٦١ هـ و عليه فلا يبعد أن يكون المذكور قد أدرك المائة الرابعة عشرة و اللّه العالم.
١٠٠١ الشيخ محمد رضا الاسترابادي
هو الشيخ المولى محمد رضا بن محمد صادق الاسترابادى فقيه كبير و خطيب متضلع ذكره بلديه الشيخ محمد حسن شريعتمدار فى كتابه (مظاهر الآثار) فقال ما ترجمته:
من أعيان الفضلاء و ممن يذكر اسمه من فقهاء بحث الاستاذ الاكبر الوحيد البهبهانى، و بعد اكمال الاستفادة و أخذ الاجازة رجع الى بلاده، و له يد طولى في الوعظ فربما أتى الى طهران فى زمان السلطان فتح علي شاه فوعظ في مسجد الشاه خلقا كثيرا عظيما، له كتاب في مقتل الحسين عليه السلام ينقل عنه الوالد فى (ينبوع الدموع) و المولى أغا في (أسرار الشهادة) .
أقول: و له أيضا (مرشد الواعظين) فارسى ألفه باسم السلطان المذكور المتوفى سنة ١٢٥٠ هـ، و هو غير سميه الفوحردى المار ذكره في ص ٩٨٣-٩٨٤