طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٥٥ - ١١٩٠ السيد صالح الجزائري
عبد الباقي العمري حرص على البقية الباقية منه و أمر ولده كاظما بجمعه فقد قال له مرة:
ما فعل شعر أبيك؟. فأجابه بقوله: عندي أقله و عند الناس أكثره. فقال له: ان من الغبن الشديد للأدب و أهله ان يضيع شعر كشعر أبيك فابذل قصارى طاقتك فى جمعه فعمل الولد بهذه النصيحة و جمع ما تيسر له و عرضه على العمري فكتب عليه هذين البيتين:
نعم رب هذا الشعر قد كان صاحبي # يلائمني في فنه و ألائمه
وقفت على ديوانه بعد موته # (وقوف شحيح ضاع في الترب خاتمه)
و قد رأيت منه نسخة في (مكتبة الشيخ محمد السماوي) كتبها بخطه سنة ١٣٥٠ هـ.
يوم كان قاضيا في بغداد؛ و قد طبع أخيرا فى سنة ١٣٦٧ باعتناء و تحقيق الاستاذ السيد محمد رضا السيد سلمان المحامي، و البحاثة علي الخاقانى صاحب مجلة «البيان» و هو تحفة رائعة يستحقان عليها كل الشكر، و له أيضا «الروضة» و هي مجموعة تتألف من ثمان و عشرين قصيدة بنيت كل واحدة منها على حرف من حروف الهجاء يبدأ و يختم كل بيت منها به، و قد حاكى بها روضة صفى الدين الحلي التي سماها (درر النحور فى مدائح الملك منصور) و قد وفد بها على أمير الحويزة السيد عبد علي سنة ١٢٣٥ هـ. و قد نشرت مع مقدمتها مع ديوانه في النجف.
له تراجم فى (المسك الأذفر) و (الحصون المنيعة) و (التكملة) و (الطليعة) و غيرها.
١١٩٠ السيد صالح الجزائري
هو السيد صالح بن السيد زين الدين بن السيد اسماعيل بن صالح بن عطاء اللّه الموسوي التسترى-أخ السيد المحدث الجزائري-عالم ورع.
ذكره السيد عبد اللطيف التستري فى كتابه (تحفة العالم) الذي ألفه سنة ١٢١٦ هـ فقال ما ترجمته: من العلماء الفضلاء و الزهاد الأتقياء، و كذا أخواه السيد اسماعيل و السيد محمد علي، و للسيد صالح من الأولاد السيد عطاء اللّه، و السيد حبيب اللّه، و السيد أسد اللّه، و السيد زين الدين المعروف بآقائى، و السيد عبد اللّه. و معلوم ان وفاته بعد