طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٩٧ - ٩١٧ الشيخ خضر العفكاوي
ترك قدس اللّه نفسه آثارا مهمة، منها: (أبواب الجنان و بشائر الرضوان) في الزيارات و أعمال السنة و سائر الاحراز و الأدعية. و يعرف بـ (مزار الشيخ خضر) فرغ منه فى شعبان سنة ١٢٤٢ هجـ. نقل عنه شيخنا النوري في (تحية الزائر) ما يتعلق بزيارة العسكريين عليهما السلام كما ذكرناه، رأيت منه عدة نسخ إحداها فى (مكتبة السيد حسن الصدر) و هى ناقصة الآخر، و الثانية و هي ناقصة أيضا رأيتها في (مكتبة آل خرسان) فى النجف و الثالثة فى (مكتبة الامام الرضا عليه السلام) و هي تامة جيدة كتبت عام تأليفها فان تأريخها ذو القعدة سنه ١٢٤٢ هـ. ذكرناه مفصلا في (الذريعة) ج ١ ص ٧٤-٧٦ و ذكرنا ما سمعناه من بعض المعاصرين من أنه كتبه بالقلم الذي أعطاه أياه أمير المؤمنين «ع» فى المنام، فوجده بيده بعد الانتباه فقلنا أن ذلك من كراماته قدس اللّه سره، لكن رأيت بخطه بعد ذلك ما يدل على أن الرؤيا ليست له و انما رواها عن بعض إخوانه و قد أشرت الى ذلك فى (الذريعة) ج ٣ ص ٤٥٨-٤٥٩ عند ذكر كتابه (التحفة الغروية) قال فى اواخر كتاب الميراث منه: (و قد عرض على أمير المؤمنين عليه السلام بعض اخوانه في العالم الذي من رآهم فيه فقد رآهم جملة من طهارة هذا الشرح فاعطاني بعد أن نظر فيه أشياء نفيسة منها قلم لم ير الراؤن مثله) . و هو صريح الدلالة على أن الرائي أحد اخوانه المؤمنين، و ان اعطاء القلم فى عالم الرؤيا لا في اليقظة، و ببركة ذلك القلم المعطى له في الرؤيا التي راها بعض اخوانه سهل اللّه عليه تأليف عدة مجلدات فى الفقه فى مدة غير طويلة.
و له أيضا كتاب الأدعية) يوجد في (مكتبة الامام الرضا عليه السلام) فى خراسان كما ذكرناه فى (الذريعة) ج ١ ص ٣٩٠ و له (التحفة الغروية في شرح اللمعة الدمشقية) كبير في عدة مجلدات رأيت معظمها في (مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء) و اكثرها بخط الشيخ محسن بن الشيخ محمد حسين شرارة العاملي كتب بعضها سنة ١٢٣٤ هـ.
و هي قطعة من كتاب الطهارة فى جزئين، و كتاب الصلاة بتمامه في ثلاثة اجزاء ينتهي الأول الى باب الآذان و الاقامة فرغ منه ليلة الأحد الرابعة من جمادي الثانية سنة ١٢٢٩ هـ و الثانى في تكميل ما نقص منه في بعض الحوادث فرغ منه سنة ١٢٣٤ هـ. و الثالث ينتهي بصلاة الجماعة، و هو باب ما يجب فيه الانفراد و ما لا يجب تم تأليفا ليلة الثلاثاء