طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٢٥ - ١١٢٦ السيد شفيع الجابلاقي
الى تستر، فصادف ذلك حرب كريم خان زند مع العثماني، فحوصر في البصرة أربعة عشر شهرا، ثم عاد الى العتبات فمرض و خرج قاصدا تستر من جديد للمعالجة. و لما وصل الى الاهواز ابتلى بذات الجنب و توفي بها و كان ذلك في سنة ١٢٠٤ هـ. و حمل جثمانه الى كربلا فدفن بها بموجب وصيته لولديه السيد محمد علي و السيد محمد حسين.
١١٢٦ السيد شفيع الجابلاقي
... -١٢٨٠
هو السيد شفيع بن السيد علي اكبر الموسوي الجابلاقي من اكابر علماء عصره
أدرك عصر السيد علي الطباطبائى الحائرى صاحب (الرياض) و ولده السيد محمد المجاهد، و كل فى كربلا من أجلاء تلاميذ شريف العلماء المازندرانى فى الاصول، و تتلمذ فى الفقه على المولى أحمد النراقى صاحب (المستند) ، و له الرواية عن السيد حجة الاسلام الاصفهاني، و المولى علي اكبر الخراسانى، و غيرهما.
هبط بروجرد فكان من مراجعها الاجلاء، و فقهائها الاعاظم، بل كان المقدم على معاصريه من علمائها، لانه كان غزير العلم و الفضل، له يد فى الفقه و الاصول و الحديث و الرجال و غيرها، و هو من المتضلعين البارعين؛ كما تشهد بذلك آثاره المهمة و مصنفاته الجليلة، و قد تخرج عليه و روى عنه عدد كبير من رجال الفضل و الكمال.
توفي سنة ١٢٨٠ هـ و ترك مؤلفات قيمة منها: «مناهج الاحكام» فى الفقه؛ و «القواعد الشريفية» في الاصول، و شرح تجارة «الروضة» و «مرشد العوام» رسالة عملية للمقلدين، و حاشية «مناسك الحج» للسيد حجة الاسلام و «الروضة البهية» فى الاجازة الشفيعية. و هي اجازة تشبه «لؤلؤة البحرين» مطبوعة مبسوطة مشهورة كتبها لولديه السيد علي اكبر و السيد علي أصغر فى سنة ١٢٧٨ هـ. و قال: سبطه الآغا رضا ان له حاشية تامة على «الرياض» و أنه من ولد المير نظام الدين أحمد الذى هو البطن السادسة من ولد الامام موسى الكاظم عليه السلام صاحب المزار المشهور فى مشهد امام زادة قاسم