طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٤٠ - ٩٧٧ الشيخ رشيد البلاغي
الأشرف، و قد نقل لنا كرامة عن جده المترجم له أعرضنا عنها لطولها.
٩٧٥ الشيخ محمد رشيد...
من العلماء الفضلاء كان معاصرا للسيد كاظم الرشتي الحائرى المتوفى سنة ١٢٥٩ هـ و قد سأله عن مسائل كتب السيد كاظم في جوابها (المسائل الرشيدية) ، و يظهر من أسئلته كمال فضله و تتبعه، و لعله الذى كتب له الشيخ أحمد الاحسائي (الرسالة الحقيقية) و وصفه بقوله: العالم السعيد المولى محمد الملقب برشيد. كما في فهرس مؤلفات الاحسائي عند ترجمته في (نجوم السماء) .
٩٧٦ السيد رشيد المازندرانى
-بعد ١٢٣٧
هو السيد رشيد بن السيد حسن بن رشيد الحسينى المازندراني عالم فاضل.
رأيت بخطه قسم العقود من (المسالك) كتبه لمطالعته، و فرغ منه عصر الاربعاء السادس من جمادى الاولى سنة ١٢٣٧ هـ. و النسخة عند السيد محمد بن نعمة اللّه الجزائرى فى النجف، و من احتياجه لمطالعته يستدل على فضله و كونه من أهله، و معلوم ان وفاته بعد التأريخ المذكور.
٩٧٧ الشيخ رشيد البلاغي
-بعد ١٢٨٠
هو الشيخ رشيد بن الشيخ طالب البلاغي العاملي عالم بارع و أديب كبير.
ذكرنا في ج ١ ص ٢٧١ أن فريقا من آل البلاغي النجفيين سكن جبل عامل، و ذلك أن العلامة الشيخ ابراهيم بن الشيخ حسن البلاغي تشرف الى حج بيت اللّه الحرام و عاد من طريق الشام فاعجب به جمع من أهلها و طلبوا منه المكث فى بلادهم فاجابهم الى الى ذلك و تعاقب أولاده و أحفاده هناك، و منهم المترجم له.
كان عالما جامعا و أديبا فذا تفنن في العلوم و حصل على كثير منها، الا انه اشتهر