طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٦٩ - ١٢٠٩ السيد صدر الدين العاملى
الموسوي العاملى-جد (آل الصدر) و (آل شرف الدين) فى العراق و لبنان- من أكابر علماء وقته ترجمه حفيده السيد حسن الصدر في كتابه (تكملة أمل الآمل) مفصلا و ملخصه انه ولد-من ابنة الشيخ علي بن الشيخ محي الدين بن علي بن محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني-في جبشيث من بلاد بشارة في الحادي و العشرين من ذي القعدة سنة ١١٩٣ هـ. ثم هاجر به والده الى العراق في سنة ١١٩٧ عندما فر من ظلم الجزار كما مر في ترجمته ص ٦٦٢ و رباه أحسن تربية حتى يقال أنه كتب حاشية على (شرح القطر) و هو ابن سبع سنين، و قد قال هو عن نفسه في أول رسالته في حجية الظن: وردت كربلا سنة ١٢٠٥ ولي اثنا عشر سنة-كذا-فوجدت الاستاذ الاكبر-يعني الوحيد البهبهاني-مصرا على حجية الظن المطلق... الخ فتحدثه بذلك و معرفته بالقواعد العلمية التي هي مطرح أنظار الفحول في تلك السن يدل على نباهة و نبوغ، و في السنة المذكورة حضر في النجف على السيد مهدي بحر العلوم فاختاره أستاذه لعرض (الدرة) عليه لقوته فى الأدب و مهارته في الشعر، و حضر على الشيخ الأكبر جعفر كاشف الغطاء أيضا و صاهره على ابنته ثم صاهر السيد أبا الحسن خوش مزة على ابنتة أيضا، و هاجر الى ايران لبعض الاسباب فتشرف بزيارة الامام الرضا عليه السلام في خراسان ثم مر بيزد و هبط اصفهان أخيرا، و كانت يومئذ دار العلم فأقام بها و أرسل على عائلته و كانت فى كربلاء فذهبت اليه، و اشترى له السيد محمد باقر الشفتي الاصفهاني الشهير بحجة الأسلام و من كبار زعماء العلم فى اصفهان دارا فسكنها، و اشتغل بالوظائف من قضاء و تدريس و غيرهما. و أخبر في المنام بقرب وفاته فعاد الى النجف في سنة ١٢٦٢ هـ و توفي بها فى أوائل صفر سنة ١٢٦٣ هـ و دفن فى الحجرة الواقعة
ق-الطالبيين في بغداد ابن أبي الحرث محمد بن أبي الحسن علي المعروف بابن الديلمية ابن أبي طاهر عبد اللّه بن أبي الحسن محمد المحدث ابن أبي الطيب طاهر بن الحسين القطعي بن موسى أبي سبحة بن ابراهيم المرتضى بن الامام الكاظم موسى بن جعفر عليه و على آبائه السلام.