طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٥٤ - ١٠٠٠ الشيخ محمد رضا الاسدى العاملي
حضر على والده و على جده الامي السيد جواد العاملي، و السيد عبد اللّه شبر، و غيرهم و له الرواية عنهم كما ذكره السيد محمد معصوم في رسالته التى الفها في أحوال استاذه السيد عبد اللّه شبر، فقال في عداد تلامذته: و منهم العالم العامل و الفاضل الكامل قدوة أهل التحقيق، و زبدة أهل التدقيق التقى النقي الخ، و تخيل أن جده المترجم له بهاء الدين محمد هو المدفون فى مدراس من بلاد الهند في عصر السيد مهدي بحر العلوم، بينما المدفون هناك هو بهاء الدين محمد بن الشيخ شرف الدين محمد مكي من ذرية الشهيد، و قد كتب الشيخ شرف الدين المذكور وصية الى ولده بهاء الدين محمد، و أما الشيخ بهاء الدين محمد جد المترجم له فهو ابن الشيخ أحمد محسن كما كتبه المترجم له بخطه. و يروي عن المترجم له شيخ أكثر مشايخنا العلامة الورع الحاج مولى علي الخليلى رحمه اللّه.
توفي رحمه اللّه فى النجف ليلة الخميس الحادي عشر من ذي الحجة سنة ١٢٦٩ هـ.
كما ذكره المرحوم الشيخ علي كاشف الغطاء في (الحصون المنيعة) و دفن فى حجرة آل العاملي و هي الحجرة الثالثة من جانب القبلة قرب جهة الغرب، و كان دفن بها أكثر آبائه و دفن بها بعده معظم أبنائه، رأيت بعض تملكاته و صكوكه فكان نقش خاتمه هكذا (لي ثقة بالرضا) . و له آثار منها (شرح الشرايع) و رسالة عملية، و رأيت بخطه مقدمة (المصابيح) للسيد مهدى بحر العلوم فرغ من كتابتها في ١٦ ذي الحجة سنة ١٢٣١ هـ معبرا عن نفسه بأقل الطلبة و ذكر نسبه من طرف الاب كما ذكرناه حرفيا، و ذكر نسبه من طرف الأم الى الحسين عليه السلام لان أمه كريمة السيد جواد صاحب (مفتاح الكرامة) كما ذكرناه.
و كتب على ظهر الكتاب: انه ولد له في التأريخ مولود سماه محمد جواد تيمنا باسم جده الامي المذكور، و نظم تأريخ ولادة ولده المذكور بقوله:
أرخ بقلب المجد مع # (سمي مولود الرضا)
و لما لم يكن من الشعراء فقد جاء تأريخه لغزا يحتاج الى الايضاح، اما لفظة:
(بقلب المجد مع) فقد جاءت فى غير محلها لان كل ما يأتي بعد لفظة التأريخ يحسب