طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٢٠ - ١٣١٢ الشيخ عبد الحسين الطريحى
المتوفى في كربلا سنة ١٢٧٣ في ص ٣٧٨ و يأتي ذكر أبيهما المهدي.
١٣١٢ الشيخ عبد الحسين الطريحى
١٢٣٥-١٢٩٥
هو الشيخ عبد الحسين بن الشيخ نعمة بن الشيخ علاء الدين بن الشيخ أمين الدين بن الشيخ محي الدين بن الشيخ محمود بن أحمد بن محمد بن طريح النجفي من علماء عصره و أدبائه.
ولد في النجف في سنة ١٢٣٥ هـ و نشأ في بيت العلم و الأدب و المجد، و كان والده من وجوه علماء النجف فعنى به فكان كما أراده له، فقد اشتغل بطلب العلم و الأدب حتى نال منهما قسطا وافرا، و برع فى العلوم الدينية و الفنون الأدبية براعة تامة، حتى أصبح من العلماء الأعلام و الشعراء المجيدين، و من رجال بيته الأجلاء، ذكره تلميذه السيد حسن الصدر في (تكملة أمل الآمل) فقال: عالم فاضل كامل فقيه أصولي أديب كاتب شاعر منشيء من أكمل من رأيت من علماء النجف و أجمعهم فضلا فى كثير من العلوم النقلية، كان أحد المدرسين في الفقه مع تدبر و وقار و سكون و ورع و سداد و هيبة، معروفا بين الفضلاء بالفضل، و كان يدرس (الروضة) و (المدارك) و يقرأ عليه كثير من أهل العلم و الفضل، و كان يحفظ (اللمعة) و شرحها على الغيب و درّسها مرات كثيرة... الخ. و ذكره في (الحصون المنيعة) فقال: كان عالما فاضلا و شاعرا أديبا و خطاطا عجيبا و وراقا حسنا يكتب الحجج و الصكوك و يتعيش قليل المعاشرة مع الناس، جالسا في داره، و كان يختلف اليه جماعة من الفضلاء و الشعراء... الخ.
كان من تلاميذ الشيخ المرتضى الأنصاري و غيره من مشاهير عصره في الفقه و الأصول، و كان شديد الاعتقاد في استاذه الأنصاري يعظمه و يكثر الثناء عليه، و له الاجازة منه و تلمذ عليه جماعة غير صاحب (التكملة) منهم الشيخ حسن ابن صاحب (الجواهر) و الشيخ محمود ذهب، و الشيخ موسى الظالمي، و الشيخ