طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٨٠ - ١٠٣٦ الشيخ المولى رفيع الرشتى
الامور كتب له المترجم له جوابا بأمر الأمير محمد مما يدل على ان وفاته بعد هذا التأريخ و قد رأيت صورة الكتاب و الجواب بخط العلامة السيد الأمير محمد علي الشهرستاني كتبهما في سنة ١٢٤٤ هـ.
١٠٣٦ الشيخ المولى رفيع الرشتى
١٢١١-١٢٩٢
هو الشيخ المولى رفيع بن علي-الشهير بشريعتمدار-الرشتي من أكابر علماء وقته ولد فى سنة ١٢١١ هـ المطابقة للفظة (تأريخ) و تخرج على شريف العلماء المازندراني و السيد محمد باقر حجة الاسلام الرشتي و غيرهما، و بلغ في الفقه و الأصول و الرجال درجة سامية و مقاما عليا، وحظى بشهرة واسعة فى بلاد ايران فقد كان من أعاظم رجال الدين فيها و اكابر المراجع الذين تفرض آراؤهم و أوامرهم في الدولة و الملة، و كان جديرا بذلك فمكانته العلمية رفيعة و قد كان من أجلاء الفقهاء و أفاضل المجتهدين، و كان الى جانب ذلك من أروع أهل عصره و أتقاهم و أشدهم خشية من اللّه و مراقبة للنفس.
و هو ملاك كبير و صاحب ثروة طائلة، و قل من كان يملك مثل ثروته في مملكة گيلان، و له آثار خيرية كثيرة و صدقات جارية و مآثر مهمة، منها عدة قناطر و جسور فى تلك الاطراف الى غير ذلك مما يضاهيها من الخدمات العامة، و قد فسح اللّه له فى الأجل فعمر فى طاعة اللّه و رأس قرب أربعين سنة رياسة عامة و كان مطاعا نافذ الأمر طوال تلك المدة، و لم يأل جهدا خلالها في خدمة الشرع و ترويج المذهب و نشر الاحكام الى أن انتقل الى رحمة ربه في سنة ١٢٩٢ هـ. و أرخ وفاته تلميذه العلامة الميرزا محمد امام الحرمين بقوله في آخر أبيات-كما فى كتابه (فصوص اليواقيت) ص ١٥-:
فجعت أمة النبى به # و به الدين و الهدى فجعا
و بحزن نادى مؤرخه # فالى العرش روحه رفعا
له مصنفات فى الفقه و الاصول و الرجال كما ذكره في ترجمته فى (المآثر و الآثار)