طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٤٥ - ٩٩٠ الشيخ محمد رضا النحوي
بلاده، و كان من أهل النسك و الدين و الزهد و الصلاح، و كان زعيما مبجلا له في تلك الأطراف مكانة سامية و محل مرموق. و نفوذ تام و كلمة مسموعة، و كان من المعاصرين للمولى زين العابدين الكلبايكاني، توفي رحمه اللّه في نيف و ثمانين و مأتين و الف. و سمعت العلامة السيد ابا القاسم الخوانساري يطري المترجم له و يبالغ في الثناء عليه، و ذكر لي ان له شرحا منظوما على (الدرة) للسيد مهدي بحر العلوم.
خلف المترجم له ولده العلامة الميرزا هداية اللّه فقام مقام والده و رأس، و كان جليلا أيضا، قام بترويج الدين و خدمة الشريعة مدة طويلة بمختلف الوسائل و الطرق، و خالفه في ذلك أخوه الميرزا ابو الفضل الكلبايكاني حيث اتصل بالبهائيين و شيد طريقتهم و قام لهم بخدمات خذلهم اللّه جميعا.
٩٨٩ الشيخ محمد رضا المايابي
عالم جليل. كان من أفاضل تلاميذ العلامة السيد محمد الرضوي الشهير بالقصير المتوفى سنة ١٢٥٥ هـ. و اجلائهم كما ذكره المرحوم المولى نوروز علي البسطامي في (فردوس التواريخ) .
٩٩٠ الشيخ محمد رضا النحوي
... -١٢٢٦
هو الشيخ محمد رضا بن الشيخ أحمد بن الشيخ حسن بن علي بن الخواجة النجفي الحلي عالم جليل من شيوخ الأدب في عصره.
(آل النحوي) من بيوت النجف الجليلة و أسر العلم و الأدب الشريفة، بزغ نجمهم في النجف في أوليات القرن الثانى عشر الهجري فخازوا قصب السبق في العلوم الدينية و نالوا القدح المعلى في الآداب العربية، نال كثير من رجالهم نصيبا وافرا من العلم لكن غلبت عليهم الصبغة الأدبية فاختفت تحتها مكانتهم العلمية، و ذلك لكثرة من ظهر فيها من من الشعراء و لشهرة شعرهم و ما جادت به قرائحهم، فقد بلغوا في ذلك الغاية و تفوقوا على زملائهم و معاصريهم في النظم و الاكثار.