طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٩١ - ١٢٥٦ الشيخ عباس الايرواني
لينقل جثته الى النجف و كانت مودعة فنقلها ثم كر راجعا الى مصر و اجتمع مع فضلائها و أدبائها و له معهم مطارحات أدرجوها فى بعض كتبهم الادبية، ثم كر راجعا الى النجف و مات فى طريقه اليها... الخ.
كان أكثر مكثه في جبل عامل فقد اتصل بأميرها علي بيك الأسعد و صارت له عنده مكانة سامية و محل رفيع و كان يبالغ في اكرامه و يتعهده بالعطاء و الهبات، و له فيه قصائد كثيرة، و قد حل عنده ضيفا ذات مرة فمكث مدة و أراد السفر فلم يسمح له فسافر سرا بعد أن كتب له هذين البيتين في ورقة و أعطاها لخادمه ليدفعها اليه، و هما:
زرت ابن أسعد فانهلت أنامله # علي من جوده كالوابل الغدق
حتى انصرفت بلا اذن فلا عجب # إني خشيت على نفسي من الغرق
و لما توفي الأسعد رثاه بعدة قصائد ايضا. و توفي فى حلب يوم الاربعاء الثاني و العشرين من ذي الحجة سنة ١٢٩٩ هـ. و لم يعقب.
و له ديوان شعر عثر عليه بعض الفضلاء و هو الشيخ عباس بن خليل النبلي فقد تشرف لزيارة الأئمة عليهم السلام سنة ١٢٦٦ هـ و تعرف بآل القرشي في النجف و دفع اليهم ديوان فترجم له مخطوطا، و كان اشتراه من بعض مكاتب حلب ببضع ليرات سورية. و قد نسخه السيد أحمد وهبي بن السيد محمد درويش أحد أصحاب المكتبات في حلب بتاريخ ٤ شهر رمضان سنة ١٣٠٠ هـ. و ترجم له في مقدمته ترجمة مفصلة و هو اليوم موجود عند بعض أرحامه في النجف. و له ترجمة في مجلة (العدل الاسلامي) النجفية في العدد الاول من السنة الثانية.
١٢٥٦ الشيخ عباس الايرواني
... -١٢٦٥
هو الشيخ عباس بن مسلم الايرواني الملقب بالحاج ميرزا أقاسي فاضل كامل.
كان وزيرا للسلطان محمد شاه القاجاري، و قد ترجمه السيد مصطفى بن اسماعيل