طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٥١ - ٩٩٧ السيد رضا العاملي
المنصوري سلمه اللّه في التأريخ المذكور ايضا، و امضاؤه: محمد رضا بن حبيب اللّه الدامغاني و كتب بخطه ايضا في كربلاء «منتهى المقال» فى علم الرجال. المشهور بـ «رجال أبي علي» نسبة الى مؤلفه، و ذكر ان عدد أبياته ثلاثون الف و سبعمائة بيت و انه كتبه في نيف و عشرين يوما. مما يدل على سرعة كتابته حيث تكون حصة كل يوم أكثر من الف بيت، فرغ من كتابته سنة ١٢٥٢ هـ أيضا، و كان مشغولا بطلب العلم فى كربلا حينذاك، و بعد فراغه من التحصيل حمل النسخة معه الى دامغان و كانت عنده الى سنة المجاعة فى ايران، و لا سيما فى مشهد الرضا عليه السلام و هى سنة ١٢٨٨ هـ فكتب عليها أبياتا من نظمه-و هو عادي-و هي:
ستبقى خطوط في القراطيس برهة # و أيدي كتاب الخطوط تراب
و ما الدهر الا عيشة بعد عيشة # و ما العيش الا قيعة و سراب
و لا خير في الدنيا فان حلالها # عليه حساب و الحرام عقاب
و بعد الابيات ذكر تفاصيل الغلاء المذكور الى قوله: ارتفع الغلاء بحمد اللّه تعالى في سنة ١٢٩٠ هـ مما يدل على بقائه الى التأريخ و وفاته بعده، و امضاؤه هنا: محمد رضا ابو الحسن بن حبيب اللّه. رأيت النسخة في النجف قبل سنين.
٩٩٧ السيد رضا العاملي
... -١٢٩٠
هو السيد رضا بن السيد حسن الموسوي العيثيثي العاملي الكاظمي عالم تقى و فقيه صالح.
كان من أخيار رجال العلم فى الكاظمية، و مشاهير أهل الفضل بالنسك و الزهد، و يروي بعض أهل الكاظمية بعض الكرامات له، و كان من المراجع هناك و من أئمة الجماعة ذكره في (التكملة) فقال: كان من العلماء الاتقياء، و له كرامات و مكاشفات، تشرف بلقاء الحجة من دون معرفة لشخصه؛ و كان كثير الانتظار لظهوره و شديد المحبة له، و كان مستجاب الدعوة مجرب النذر، شديد الوطأة على الشيخية، تزوج بزوجة السيد علي