طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٦٧ - ١٤٢٦ السيد عبد اللّه الطالقاني
مرت الاشارة الى أسرة (آل الدجيلي) في الجزء الأول ص ٣٥٢ عند ترجمة الشيخ حبيب بن موسى. و المترجم له جد هذه الأسرة و باني كيانها و هو أول من هاجر من الدجيل الى النجف. و يقال في سبب هجرته ان الشيخ الأكبر جعفر كاشف الغطاء مر بالدجيل في طريقه الى زيارة العسكريين عليهما السلام فاستقبله الشيخ أحمد والد المترجم له و أنزله ضيفا عنده فتوسم الشيخ جعفر الخير في المترجم له و هو يومئذ شاب فرجح لوالده أن يرسله معه الى النجف ففعل و هو الذي رباه و عني به و زوجه ابنة أخيه الشيخ حسين بن الشيخ خضر، و ظل هو ملازما للشيخ الجليل فى السفر و الحضر يحضر درسه و يستفيد من علمه، و كان الشيخ بقوم بلوازمه و واجباته، و قد أثمر سعيه حيث بلغ المترجم درجه سامية فى العلم و أصبح عالما فقيها و ورعا صالحا.
و قد توفي في النجف و أعقب ثلاثة أولادهم الشيخ أحمد، و الشيخ على و الشيخ حسن. أشهرهم الأول و قد توفي في سنة ١٢٦٥ هـ كما مر في ص ٩٥.
١٤٢٦ السيد عبد اللّه الطالقاني
١٢٠٨-١٢٨٠
هو السيد عبد اللّه بن السيد أحمد بن السيد حسين بن السيد حسن-الشهير بمير حكيم-الحسيني الطالقاني النجفي فقيه جليل.
تقدم الكلام عن (آل الطالقاني) في الجزء الأول ص ١٠٧ عند ذكر ولده السيد أحمد، و كان المترحم له من أكابر علماء النجف في وقته، و من زعمائها الروحانيين فى عصر الشيخ المرتضى الأنصاري، و الشيخ راضي النجفي، و غيرهما ولد في النجف في سنة وفاة أبيه ١٢٠٨ هـ. فكفله-مع أخيه السيد رضا المار ذكره فى ص ٥٤٨-خاله السيد مهدي الطالقانى و رباه، تلمذ على السيد باقر القزويني، و الشيخ محمد حسن صاحب (الجواهر) و الشيخ محسن خنفر، و غيرهم و كان أستاذه القزويني كثير الاعجاب به و الاهتمام له، و لذلك زوجه بابنته أم