طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦١٢ - ١١٠٠ السيد سميع الخلخالي
١٠٩٩ الشيخ سليمان الكاظمي
... -١٢٢٧
هو الشيخ سليمان بن معتوق العاملي الكاظمي من أكابر العلماء.
كان في جبل عامل من تلاميذ السيد محمد بن ابراهيم الموسوي جد «آل شرف الدين» و المجازين منه في الرواية؛ و لما حدثت فتنة أحمد الجزار في سنة ١١٩٧ هـ. هرب الى العراق مع السيد صالح ابن أستاذه الذى كان شريكه في الدرس، و سكن الكاظمية كما ذكره في (التكملة) و لاقى المحدث الشيخ يوسف البحراني فى كربلا أوان اشتغاله فاستجازه و تحمل عنه طرقا، و له الرواية عن غيره أيضا كالميرزا أبى القاسم القمى صاحب (القوانين) و غيره.
نبه ذكره فى الكاظمية و صار من أجلاء فقهائها و أفاضل مراجعها، و قد تخرج عليه جماعة من الأعاظم، كالسيد عبد اللّه شبر، و السيد صدر الدين الموسوي، و السيد محسن الأعرجى، و غيرهم، و لهم الرواية عنه.
توفي في شهر رمضان سنة ١٢٢٧ هـ. في الكاظمية و دفن بها، و كان وصيه تلميذه السيد عبد اللّه شبر كما كتبه بخطه، و حكى عن خطه السيد الصدر فى (التكملة) جملة من أحوال أستاذه هذا، و كانت له مصنفات فتلفت، و استمر العلم في ذريته زمنا.
١١٠٠ السيد سميع الخلخالي
كان من العلماء الافاضل. سأل الحكيم الآلهى المولى هادي السبزواري صاحب المنظومة المتوفى سنة ١٢٨٩ هـ. عن مسائل أجابه الحكيم عليها و وصفه في أول جواباتها بقوله: الفاضل الكامل ذا المكارم و المعالي و العالم العامل السيد سميع الخلخالي الخ. مما يدل على فضله و كماله.