طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥١٠ - ٩٣٤ الميرزا داود
توفي عن ولدين الشيخ محمد حسين و الشيخ سلطان، و كان الشيخ محمد حسين فقيها فاضلا و شاعرا ناظما له مجلد فى الفقه، و كان معاصرا للشيخ جعفر الكبير و ذرية خميس موجودة اليوم في النجف.
أقول: كان فى أحفاده بعض العلماء أيضا أدركت منهم الفقيه الشيخ عباس خميس ابن الشيخ محمد حسين بن الشيخ خميس. كان من تلاميذ شيخنا الحجة الميرزا حسين الخليلي رحمه اللّه، و كان معاصرا و مجاورا للفقيه المعروف الشيخ علي رفيش النجفي، و قد قال فيهما الشاعر المرحوم السيد جعفر الحلي مازحا و مداعبا أيام مجاورتهما فى محلة الحويش من محلات النجف:
إن عيشي في حويش # نكد أسوء عيش
بين (عباس خميس) # و (علي بن رفيش)
و خلف المرحوم الشيخ عباس ولدا من العلماء هو الشيخ حسن خميس، كان رحمه اللّه يحضر مع أبيه بحث الحجة الخليلى المذكور و طالما رأيتهما فيه، و كان صهر الشيخ الفقيه محمد طه نجف على أخته توفى في شعبان سنة ١٣٣٤ هـ.
٩٣٣ الميرزا خير الدين الآله آبادى
... -بعد ١٢٢٥
عالم فاضل و أديب جليل له آثار جليلة منها (الملخص) فى المعاني و البيان، و شرحه الموسوم؛ (نقد البلاغة) الذي فرغ منه سنة ١٢٢٥ هـ و اوله: (نحمدك يا من نور قلوبنا بشوارق المعانى و بوارق البيان الخ. كما ذكره فى (كشف الحجب) و ظاهر أن وفاته بعد التأريخ، و لعله والد السيد نوازش علي آل خير الدين الذى جاور الحائر الشريف حدود سنة ١٢٢٥ الى ان توفى بها سنة ١٢٦٣ كما تأتى ترجمته فى حرف النون.
«د»
٩٣٤ الميرزا داود...
كان من العلماء الاعلام و الفضلاء الاجلاء، له إجازة من السيد مهدى بحر العلوم المتوفى سنة ١٢١٢ رأيتها بخط المجيز في مجموعة الاجازات التي اكثرها بخطوط العلماء