طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥١٧ - ٩٤٥ الشيخ درويش علي فطيم
الافاضل تشير اليه بالانامل، و برزت له تصانيف حسنة مفيدة، كشرح (مغني اللبيب) الموسوم بـ (بغية الأديب) في ثلاث مجلدات و (الجوهر الثمين) و (قبسات الاشجان) و (الشهاب الثاقب) و (معين الواعظين) و غيرها من الرسائل البديعة مثل كتابه (الاجوبة الحائرية) فى انتصار مذهب الجعفرية و قد أحال اليه في كتابه (معين الواعظين) المذكور بسط الكلام فيه في مبحث الامامة، و له (شرح الزيارة الرجبية) و (شرح دعاء السمات) لم يتم، و كان زاهدا ناسكا تقيا نقيا ورعا عفيفا صرف عمره في استنباط العلوم و احياء الاحكام الى أن توفي في حدود سنه ١٢٧٧ هـ. و دفن في الصحن الشريف قرب الباب الزينبي.
ثم ذكر جملة من شعره الرائق منه تسميطه للقصيدة الميمية البوصيرية المعروفة بالبردة فى مائة و ستين بيتا، و تخميسه و تسميطه لقصيدة الفرزدق في مدح السجاد في أربعين بيتا، و بعض مقاطيعه و مراثيه للحسين عليه السلام، و رثاؤه للمولى محمد تقي البرغاني الشهيد و الشيخ محمد حسن صاحب (الجواهر) الى غير ذلك، و مطلع مرثيته للأخير قوله:
هوت من قباب الفخر أعمدة المجد # فاضحت يمين المكرمات بلا زند
و قد رأيت مجموعة من مؤلفاته عند الشيخ محمد أغا الطهرانى في النجف الأشرف فيها شرحه لدعاء السمات المذكور بلغ فيه الى (و جعلت رؤيتها لجميع الناس الخ) . و شرحه لجامعة رجب اسمه (بغية الطلب) و (و تنبيه الغافلين) و هو مقالات استخرجها من كتابه (معين الواعظين) المذكور.
٩٤٥ الشيخ درويش علي فطيم
كان من العلماء الأعلام و الفقهاء الأفاضل، له (ربيع الأبرار) في المزار الموجود منه نسختان تأريخ احداهما سنه ١٢٥٨ هـ و تأريخ الثانية سنة ١٢٧٩ هـ. كتب في آخره أنه للمترجم له، رأيت النسخة في (مكتبة الشيخ محمد السماوي) فى النجف الأشرف، و حدثني السماوي رحمه اللّه أنه يحتمل أن يكون المترجم له هو الشيخ درويش علي بن الشيخ زيني والد الشاعر الشهير الشيخ صالح التميمى المتوفى سنة ١٢٦١ هـ. و قد ذكر السيد داود بن سليمان الحلى في رسالته التي الفها في ترجمة حال والده سنة ١٢١١ هـ. كما اسلفناه في ترجمته