طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٣١ - ١١٤٤ السيد صادق السمناني
القصير المتوفى سنة ١٢٥٥، و بلغ الغاية القصوى في العلم و العمل، و كان يعرف بالميرزا الناظر لأنه كان ناظرا في الآستانة الرضوية الشريفة في خراسان، و لذلك نشير اليه بهذا العنوان.
ذكره المولى نوروز علي البسطامي في «فردوس التواريخ» عند ذكره لتلاميذ السيد القصير فوصفه بقوله: مولانا و سيدنا الاجل الأنور، العالم المقدس المكرم الأزهر، سيد السادات و منبع السعادات، الحبر النحرير اللوذعي، الآغا ميرزا محمد صادق الرضوي ناظر الآستانة الرضوية الخ.
و المظنون انه والد الميرزا محمد علي الرضوي المولود سنة ١٢٣٩ و المتوفى سنة ١٣١١ هـ الذي ذكره السيد محمد باقر المدرس الرضوي فى «الشجرة الطيبة» فقد قال في ترجمته له:
انه فوض اليه في الأستانة منصب التدريس الموروث عن والده بعد رجوعه من العتبات الى المشهد المقدس في حدود سنة ١٢٨٥ هـ الخ.
١١٤٢ الشيخ صادق الساروي
من رجال الدين في عصره بساري، ذكره المراغي فى[المآثر و الآثار]وعده من علماء عصر السلطان ناصر الدين شاه القاجاري، و ظاهر كلامه انه من المتوفين فى تأريخ التأليف و هو سنة ١٣٠٦ هـ. فالظاهر انه من علماء المائة الثالثة عشرة.
١١٤٣ السيد محمد صادق الساروي
كان من علماء ساري بمازندران في سنة ١٢٩٢ هـ التي حضر فيها لزيارة السلطان ناصر الدين شاه القاجاري عند وصوله اليها كما ذكره الفاضل المراغي فى[المآثر و الآثار] فيظهر أن وفاته بعد هذا التأريخ و لعله كان فى أواخر المائة الثالثة عشرة، و هو غير سميه السابق ذكره لأن المترجم له علوي كما صرح به فى ترجمته.
١١٤٤ السيد صادق السمناني
عالم فاضل. سأل الحكيم الالهي المعروف المولى هادي السبزواري صاحب المنظومة