طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٤٠ - ١١٦٧ السيد صادق الفحام النجفى
كان من أهل الأدب و المعرفة و الفضل و الكمال، له آثار منها: (صبح صادق) في شرح عروض قصيدة السيد اسماعيل الحميري العينية المشهورة التي مطلعها:
لأم عمرو باللوى مربع # خاوية أعلامه بلقع
فرغ من تأليفه سنة ١٢٨٢ هـ. مما دل على حياته الى التأريخ و وفاته بعده، و له أيضا (الجوهرية في مسألة حسابية) .
١١٦٧ السيد صادق الفحام النجفى
١١٢٤-١٢٠٥
هو السيد صادق بن علي بن الحسين بن هاشم الحسيني الأعرجي النجفي الشهير بالفحام-ينتهي نسبه الى عبيد اللّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن الحسين بن علي بن أبي طالب-من أكبر علماء و شعراء وقته.
(آل الأعرجي) أسرة علوية كبيرة كثيرة العدد لها فروع متعددة منتشرة في العراق، و (آل الفحام) غصن من هذه الشجرة الطيبة، و لم يعرف بالضبط من هو أول من لحقه لقب الفحام منها، لكنه لا يتجاوز المترجم له أو والده على أي حال، إذ لم يذكر النسابون و لا غيرهم ذلك قبل عصر السيد المترجم، بل يغلب على الظن ان يكون هو أول من عرف بذلك، و لحق بأولاده و أحفاده من بعده، و قد تخرج منهم غير واحد من أهل الفضل و الأدب، و حذق منهم فى الوراقة غير واحد، بل كانوا كآل قفطان في فى الشهرة بذلك، رأيت بخطوط بعضهم آثارا قيمة، تمتاز بالضبط و الابداع، منهم السيد قاسم و السيد حسن و غيرهما، و يوجد بعض أفرادهم اليوم فى النجف و هم يمتهنون الخطابة، و قسم منهم في الحلة و أطرافها يشتغلون بالزراعة.
ولد في[الحصين]من قرى الحلة الجنوبية عام ١١٢٤ و نشأ هناك، و قرأ مبادئ العلوم في الحلة على لفيف من أهل الفضل، ثم هاجر الى النجف فحضر في الفقه و الأصول و غيرهما على الشيخ خضر الجناجي-والد الشيخ جعفر كاشف الغطاء-و على غيره، و قرأ