طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٩٣ - ١٠٦٣ الشيخ زين العابدين
يحتفل بها أبدا و قد رأس رآسة محترمة و أقبلت عليه الجموع بشكل نادر لكنه كان مشغولا بوظائفه الدينية لم تشغله عنها العناوين الفارغة، فقد استمر على وضعه السابق و هو منطو على نفسه الى أن انتقل الى رحمة ربه في الثامن من ذى القعدة سنة ١٢٩٢ هـ و دفن في مقبرة خاصة به مقابل مقبرة جده السيد المجاهد المشهورة في كربلا و قد كان من أجلاء تلاميذ الشيخ محمد حسن صاحب (الجواهر) و من في عصره من الابطال.
قال السيد الصدر في (التكملة) رأيت له مصنفات فى الفقه و الاصول بخطه فى عدة مجلدات الخ أقول: رأيت منها حاشيته على (القوانين) ، و رأيت من ممتلكاته (مناهج السوية) المكتوب له في سنة ١٢٧٠ هـ. و قد استعاره منه الميرزا أبو تراب الشهير بالميرزا أغا القزويني الحائرى، و رأيت بخطه اجازة لابن أخيه السيد محمد جعفر بن السيد علي نقي كتبها فى أوائل سنة ١٢٩٢ هـ يروي فيها عن صاحب (الجواهر) بطرقه و عن الشيخ محمد حسين صاحب (الفصول) و عن أخيه الشيخ محمد تقى صاحب (الحاشية) عن السيد مهدي بحر العلوم.
١٠٦٣ الشيخ زين العابدين...
... -بعد ١٢٤٨
هو الشيخ زين العابدين بن محمد حسين... عالم فاضل.
يظهر أنه كان من العلماء الافاضل فقد رأيت بخطه (الشافي) المنتخب من (الوافي) للفيض الكاشانى كتبه فى سنة ١٢٤٨ هـ. و له عليه تحقيقات و تعليقات تدل على انه من الذين خبروا هذا الفن و انه من أهل الكمال و الفضل، و قد عبر عن نفسه في آخره بأقل الطلاب و بديهي ان وفاته بعد التأريخ المذكور، رأيت النسخة في (مكتبة مدرسة الهندي) فى كربلا. غ