طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٧٦ - ١٢٢٢ الشيخ طالب البلاغى النجفى
و الظاهر انه من المتوفين في طاعون سنة ١٢٤٦ هـ. و قد مر ذكر والده فى ص ٣٦٠ و ذكر ولديه الشيخ باقر ص ١٨٤ و الشيخ حسن في ص ٣٢٨ و يأتي ذكر باقي أعلام أسرتهم كل في محله.
١٢٢٢ الشيخ طالب البلاغى النجفى
... -١٢٨٢
هو الشيخ طالب بن الشيخ عباس بن الشيخ ابراهيم بن الشيخ حسين بن الشيخ عباس بن الشيخ حسن بن الشيخ عباس بن الشيخ محمد علي بن محمد البلاغي النجفي من مشاهير عصره علما و أدبا.
كان من رجال عصره البارزين و علماء وقته المعدودين اشتهر بالعلم و الفضل و الأدب و التقى و الزهد و الصلاح، تخرج على الشيخ محمد حسن صاحب (الجواهر) و كان من أجل تلاميذه و أبرزهم، قال في (التكملة) : عالم فاضل فقيه أصولي من مشاهير علماء عصره، تخرج على الشيخ صاحب الجواهر... الخ.
و حكى شيخنا العلامة الشيخ محمد طه نجف في رسالته التي ألفها فى أحوال جده لأمه الشيخ حسين نجف حكاية غريبة عن الشيخ محمد الركابي، قال شيخنا-و أنا أقطع بصدق قوله و صحة نقله-: قال الشيخ محمد الركابي ان الشيخ طالب البلاغي من العلماء المعروفين، كان صديقا لي جدا حتى كنا لانكاد نفترق، و كلما سافرت و رجعت كان هو أول قادم إلي، فسافرت مدة طويلة ثم رجعت فزارني في اليوم الأول إخواني و جيراني و أصدقائي إلا الشيخ طالب، فقلت فى نفسي لعله لم يعلم بقدومي او أنه غائب عن البلد، فلما كان اليوم الثانى جلست في الدار بعض النهار ثم خرجت لزيارة الحرم الشريف و بعد تمام الزيارة و الخروج عن الحرم و اذا بالشيخ طالب فسلمت عليه فرد علي و هنانى و رحب بى و سألته و سألني ثم جلسنا معا في الصحن ساعة نتحادث حتى قضينا وطرنا فقمنا مصطحبين حتى وصلنا العقد-يعنى الزقاق-الذي فيه داره فودعته و فارقته و أتيت داري، ثم جلست بعد الظهر أيضا