طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨١٢ - ١٥١٢ الشيخ عبد الوهاب القزوينى
الميرزا محمد مهدي المشهدي الشهيد فى سنة ١٢١٨ هـ. و ما ذكره الشيخ أحمد الأحسائي في جواب السئوال عن المعاد، و قد أطراهما و دعا لهما بالرحمة. فيظهر أنه ألفه بعد سنة ١٢٤١ هـ. التي توفي فيها الاحسائي. و بما اننا لم نقف على هذا الكتاب قبل هذا وفاتنا ذكره في حرف الخاء من (الذريعة) ذكرناه في حرف الكاف باسم (كتاب خلاصة الرشاد) .
و الكتاب الثاني في المجموعة المذكورة (شرح حديث المنزلة) الذي أخرجه ابن حجر فى (الصواعق) و هو أول الأحاديث الأربعين المستخرجة فى الفصل الثاني من (الصواعق) و قد ذكر فيه أنه حج البيت فى سنة ١٢٣٠ هـ. و ركب البحر في عودته و وصل الى القاهرة فوقف على كتاب (الصواعق المحرقة) فقرأ الفصل الثاني منه الذي هو في بيان فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام و أدرج فيه أربعين حديثا أولها حديث المنزلة المذكور. و قد بدأ ببعض مباحث الامامة: ما هي الامامة؟هل يجب وجود الامام؟لم يجب؟كيف هو الامام؟من هو الامام؟ ثم شرع في دلالة الحديث و الرد على تأويلات ابن حجر. و ذكر في أثنائه أن تأليفه في سنة ١٢٣١ هـ. و ألحق به تكملة فى سفره الى قم سنة ١٢٦٠ هـ.
مصرحا بأنه ألف أوائله فى سنة ١٢٣٠ و الكتابان بخط واحد كتبهما محمد صادق اليزدي فى ذي الحجه سنة ١٢٦٠ فى حياة المؤلف. و رأيت عند السيد محمد رضا التبريزي فى النجف نسخة من (المعتبر) وقفها المترجم له فى سنة ١٢٤١ هـ.
هاجر المترجم له فى أواخر عمره الى النجف فسكن بها و مرض فى أواخر أيامه فأمر من معه بوضعه في تابوت و إدخاله الى حرم أمير المؤمنين عليه السّلام ففعلوا، و لما وضع تابوته في قبال الضريح المطهر فاضت نفسه الزكية داخل الحرم كما ذكره فى (قصص العلماء) ص ٦٤ و لم يذكر تاريخ وفاته و معلوم أنها بعد سنة ١٢٦٠ هـ التي فرغ فيها الكاتب من نسخ بعض كتبه و صرح بحياته. و ذكر التنكابني في هامش ص ١١٣ من قصصه: أنه ابن بنت السيد حسين القزويني شيخ السيد مهدي بحر العلوم و المتوفى فى سنة ١٣٠٨ هـ. و لذا كان يلقب بالشريف لشرفه من