ماهنامه موعود - مؤسسه فرهنگى هنرى موعود عصر - الصفحة ٧٢ - ٢ تفسير كهيعص
از حسين (ع) تا مهدى (عج)
واحد پژوهشى موعود
١. تفسير آيههاى قدر
از امام صادق (ع) نقل شده است كه فرمودند:
«قَالَ لِى أَبِى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىٍّ قَرَأَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ (ع) إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ عِنْدَهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ (ع) يَا أَبَتَا كَأَنَّ بِهَا مِنْ فِيكَ حَلَاوَةً فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ ابْنِى إِنِّى أَعْلَمُ فِيهَا مَا لَمْ تَعْلَمْ إِنَّهَا لَمَّا نَزَلَتْ بَعَثَ إِلَىَّ جَدُّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَرَأَهَا عَلَىَّ ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى كَتِفِىَ الْأَيْمَنِ وَ قَالَ يَا أَخِى وَ وَصِيِّى وَ وَالِىَ أُمَّتِى بَعْدِى وَ حَرْبَ أَعْدَائِى إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ هَذِهِ السُّورَةُ لَكَ مِنْ بَعْدِى وَ لِوُلْدِكَ مِنْ بَعْدِكَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَخِى مِنَ الْمَلَائِكَةِ حَدَّثَ إِلَىَّ أَحْدَاثَ أُمَّتِى فِى سُنَّتِهَا وَ إِنَّهُ لَيُحَدِّثُ ذَلِكَ إِلَيْكَ كَأَحْدَاثِ النُّبُوَّةِ وَ لَهَا نُورٌ سَاطِعٌ فِى قَلْبِكَ وَ قُلُوبِ أَوْصِيَائِكَ إِلَى مَطْلَعِ فَجْرِ الْقَائِمِ (عج)؛[١]
راوى نقل مىكند: از امام صادق (ع) شنيدم مىفرمود: «پدرم امام محمّد باقر (ع) برايم نقل فرمود كه اميرالمؤمنين حضرت على (ع) در حالىكه امام حسن (ع) و امام حسين (ع) در محضر مبارك او بودند «سوره مباركه قدر» را قرائت فرمود؛ امام حسين (ع) عرض كرد: «پدر جان! گويا شنيدن اين سوره از دهان مبارك تو شيرينى ويژهاى دارد.» پس حضرت امير (ع) در پاسخ او فرمود:
«اى فرزند رسول خدا (ص) و فرزند من! من از اين سوره [خاطرهاى] دارم كه تو خبر ندارى. هنگامى كه اين سوره نازل شد، جدّ تو پيامبر خدا (ص) مرا به حضور طلبيد و آن را بر من قرائت فرمود. سپس دست بر شانه راست من زده، فرمود: «اى برادر! سرپرست و وصى امتّم پس از من و ستيزگر با دشمنان من تا روزى كه برانگيخته شوند! اين سوره، پس از من براى توست و سپس در شأن فرزندان تو. همانا برادرم جبرئيل- كه برادرم در ميان فرشتگان است- رويدادهاى امّتم را در روشهايش برايم بازگو كرد و او آنها را همانند حوادث نبوّت براى تو بازگو مىكند. اين سوره در قلب تو و اوصياء تو تا هنگام طلوع فجر قائم آل محمّد (ع)، نورى درخشان دارد.»
٢. تفسير كهيعص
از امام عصر، ارواحنا له الفداء، درباره تأويل عبارت «كهيعص» پرسيدند. فرمودند:
«هذه الحروف مِنْ انْباءِ الغيب اطَّلَعَ اللّهُ عَليها عَبْدَهُ زَكَرِيّا ثُّمَ قَصَّها على محمّد (ص) و ذلكَ انَّ زَكَرِيّا (ع) سألَ رَبِّهُ انْ يُعَلِّمَهُ الْاسْماءَ الخَمْسَةَ فَاهْبَطَ عَلَيْهِ جَبْرَئيلُ فَعَلَّمَهُ ايّاها فكان زكريّا اذا ذَكَرَ محمّداً و عليّاً و فاطمة والحسن سَرى عَنْهُ هَمُّهُ وَانْجَلى كَرْبُهُ وَ اذا ذَكَرَ اسْمَ الْحُسَيْنِ (ع) خَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ وَ وَقَعَتْ عَلَيْهِ الْبَهْرَةُ فَقَالَ ذاتَ يَوْمٍ: الهى