٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

خطرة الطيف رحلات في المغرب والأندلس - محمد بن عبد الله بن خطيب - الصفحة ٩٣ - المجلس الثاني

العدو طوى ذيل بردها، و غصب بنياتها [٤٤١]، و كيف السبيل إلى ردّها، و أضاق خارجها و خفض معارجها، و أعلى طائرها و دارجها.

فلمّا بلغ هذا الحد قال هل اكتفيت؟ فقد شرحت صدرك و شفيت، و بما طلبت مني و قد وفيت، يا بني كأني بالصباح السافر، وادهم الظلام النافر، قد أجفل أمام مقنّبه الوافر، و ترك من الهلال نعل الحافر، و نفسي مطيتي، و قد بلغت الليلة طيتي، و أجزلت عطيتي، فلنجمّ بالحمض، و نلم بالغمض، و أنا بعد نزيلك إن سرني جزيلك، و عديلك إن ضحك إلّي منديلك، و سميرك إن رواني نميرك، فبادرت البدرة ففضضتها، و الصرة فاقتضضتها، و العيبة فنفضتها، و المعادن فأفضتها. فقال بوركت من مواس، و أنشد قول أبي نواس:

ما من يد من الناس واحدة* * * كيد أبو العباس أولاها

نام الثقات على مضاجعهم‌* * * و سرى إلى نفسي فأحياها

ثم قال، نم في أمان، من خطوب الزمان، و قم في ضمان من وقاية الرحمان فلعمري و ما عمري عليّ بهينّ، و لا الحلف على بمتعينّ، لو كان الجود ثمرا لكنت لبابه، أو عمرا لكنت شبابه، أو منزلا لكنت بابه. فما هو إلا أن كحلت جفني بميل الرقاد، و قدت طرفه سلس المقاد، و قام قيّم الخان إلى عادة الافتقاد، و بادر سراجه بالإيقاد؛ و نظرت إلى مضجع الشيخ ليس فيه إلا زئبر أطماره، و روث حماره، فخرجت لإيثاره، مقتفيا لآثاره، فكأن الفلك لفّه في مداره، أو خسفت الأرض به و بداره. و سرت و في قلبي لبينه و ذهاب أثره، و عينه حرقه، و قلت متأسّيا لكل اجتماع من خليلين فرقه.

المجلس الثاني‌

قال المخبر، فلما اندمل جرح الفراق بعد طول، و زمان ممطول، و محا


[٤٤١] لا ينبغي أن يفهم من هذا أن مدينة رندة سقطت في يد الإسبان في ذلك الوقت. فالذي أعلمه أن مدينة رندة كانت من ضمن القواعد الاستراتيجية الأندلسية التابعة لسلطان بني مرين بالمغرب. و ظلت كذلك إلى أن استولى عليها سلطان غرناطة محمد الغني باللّه (الخامس) في النصف الثاني من القرن الرابع عشر الميلادي و لم يستول عليها القشتاليون إلا بخدعة سنة ١٤٨٥ م (٨٩٠ ه) و المقصود هنا بعض سهولها.