٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

خطرة الطيف رحلات في المغرب والأندلس - محمد بن عبد الله بن خطيب - الصفحة ٩٤ - المجلس الثاني

رسم التذكّر تكرّر فصول، و نصول خضاب نصول. بينا أنا ذات يوم في بعض أسواق الغبار، أسرّح طرف الاعتبار، في أمم تنسل من كل حدب، و تنتدب من كل منتدى و منتدب، ما بين مشتمل للصّماء يلويها، و لائث للعمامة لا يسويّها، و متلفّظ بالشهادة و هو لا ينويها، و صاعد من غور، و متظلّم من جور، و ممسك بذنب عير أو روق ثور، يموجون، و من الأجداث يخرجون، كأنّهم النمل نشرها و قد برزت للشمس من مطر الأمس يشيرون بأجنحة الأكسية، و يتساقطون على ثماد القلب و أسآر [٤٤٢] الأحسية، و قد اصطفّ ذابحو الجزور، و بائعوا اللبوب‌ [٤٤٣] و البزور [٤٤٤]، و لصق بالأملياء حللة العقد و شهدة الزور، و نظرت في ذلك المجتمع، الهائل المرأى و المستمع، إلى درسة غيّ، و طهارة كيّ، و رقاة جنون، بضروب من القول و فنون، و فيهم كهل قد استظلّ بقيطون‌ [٤٤٥]، و سلّ سيف لاطون‌ [٤٤٦]، و تحدى برقية لديغ و مداواة مبطون. قد اشتمل بسمل غفاره، و بين يديه غبار في جلد فاره، و طحن من إطعام كفارة، و أمامه تلميذ قد شمّر الأكمام، و التفت الخلف و الأمام، و صرف لوحي لحظة الاهتمام، و هو يأسو و يجرح، و يتكلّم بلسان القوم ثم يشرح، و يقيد من حضره بقيد العزيمة فلا يبرح، و يقول أيها البهم السارح، و الحزب المسرور بما لديه الفارح، و السرب الذي تقتاته لولاة البغي الجوارح، صرفتم غروب اعتنائكم لمآرب نسائكم و أبنائكم، و ذهلتم عمّن حلّ بفنائكم، و جعلتم تطمعون و تجمعون، إنما يستجيب الذين يسمعون، من وقعت عليّ منكم عينه، فقد رأى فاتح أقفال‌


[٤٤٢] السؤر ما يبقى في الإناء، سئر سأرا الشي‌ء: بقي.

[٤٤٣] يقصد الجوز و اللوز.

[٤٤٤] البزور و الأبزار أي التوابل‌

[٤٤٥] قيطون و جمعها قياطين بمعنى خيمة في لغة أهل المغرب، و يقولون للبيت بجانب البيت المسكون قيطون‌

( Dozy: Supplement aux Dictonnaires Arabes II P. ٨٧٣ )

راجع كذلك عبد العزيز الأهواني: ألفاظ مغربية من كتاب ابن هشام اللخمي في لحن العامة. مجلة معهد المخطوطات العربية المجلد الثالث الجزء الثاني نوفمبر ١٩٥٧.

[٤٤٦] لعلّها مشتقة من الكلمة الإسبانية لاطون‌Laton بمعنى النحاس و قد استعملها المقّري في كتابه نفح الطيب. راجع‌(Dozy :Suppl .II p .٨١٦)