خطرة الطيف رحلات في المغرب والأندلس - محمد بن عبد الله بن خطيب - الصفحة ١٣٤ - الرسالة الرابعة رحلة لسان الدين بن الخطيب في بلاد المغرب عن كتاب نفاضة الجراب في علالة الاغتراب
الدين بن سلامه القضاعي، و العدل أبو الحسن بن الفرات، و المشايخ الأربعة محمد بن عبد الكريم بن عطاء اللّه [٥٨٠]، و إسماعيل الضرير، و أبو الحسن الإقبالي، و جمال الدين بن عبد الرزاق الربعي و ناصر الدين بن المنيّر [٥٨١].
و من أهل مصر: قاضي المالكية تقي الدين الإحساني، و أبو الحسن المارديني، و عز الدين بن جماعة [٥٨٢]، و جمال الدين الدلاصي، و أبو حامد السّبوكي.
و من أهل دمشق: شهاب الدين بن فضل اللّه [٥٨٣] كاتب الإنشاء،
[٥٨٠] تاج الدين أبو الفضل أحمد بن محمد عبد الكريم بن عطاء اللّه السكندري المالكي الصوفي الشاذلي، صحب الشيخ أبا العباس المرسي، و له مصنّفات كثيرة في التصوف، توفي بالقاهرة سنة ٧٠٩ ه، و قبره لا يزال موجودا بجبانة سيدي علي أبي الوفاء الكائنة تحت جبل المقطم من الجهة الشرقية لجبانة الإمام الليثي. و قد شرح حكمه الفقيه الأندلسي أبو عبد اللّه بن عباد الرندي المتوفى سنة ٧٩٢ ه. راجع (ابن حجر العسقلاني؛ الدرر الكامنة ج ١، ص ٢٧٣- ٢٧٤؛ أبو المحاسن النجوم الزاهرة ج ٨، ص ٢٨٠، المقرّي: نفح الطيب ج ٧، ص ٢٦٦؛ ابن فرحون: الديباج المذهب ص ٧٠).
[٥٨١] أحمد بن محمد بن منصور ... المنعوت ناصر الدين المعروف بابن المنيّر الجروي الجذامي الإسكندري. و المنير (بضم الميم و فتح النون و ياء مشددة مكسورة) كان علامة الإسكندرية و فاضلها برع في الفقه و التفسير و له مؤلفات قيمة في هذا المضار. توفي أوائل عام ٦٨٣ ه و قبره لا يزال يزار بالإسكندرية. راجع ترجمته في (ابن فرحون: الديباج المذهب ص ٧١- ٧٣؛ السيوطي: حسن المحاضرة ج ١، ص ١٤٢؛ أبو المحاسن: النجوم الزاهرة ج ٧، ص ٣٦١؛ فوات الوفيات ج ١، ص ٧٢؛ شذرات الذهب ج ٥، ص ٣٨).
[٥٨٢] عز الدين عبد العزيز بن جماعة (٦٩٤- ٧٦٧ ه) قاضي قضاة مصر أيام السلطان الناصر محمد بن قلاوون. راجع ترجمته في (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة ج ٢، ص ٣٧٩ و ما بعدها).
[٥٨٣] شهاب الدين أبو العباس أحمد بن يحيى بن فضل اللّه العمري. يتصل نسبه بالخليفة الثاني عمر بن الخطاب و لذلك عرف بالعمري. ولد بدمشق عام ٧٠٠ ه و درس بمصر و الحجاز و توفي بمسقط رأسه سنة ٧٤٩ ه. و له مؤلفات كثيرة نذكر منها: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار. و هو عبارة عن دائرة معارف تاريخية جغرافية أدبية تقع في عشرين جزءا. و له كتاب التعريف بالمصطلح الشريف و هو مجموعة رسائل ملكية نقل القلقشندي منها كثيرا؛ و له كتاب (ممالك عباد الصليب) وصف فيه دول الفرنج و نظامها في عصره و قد طبعه ميشيل أماري في روما سنة ١٨٨٣. أما كتاب مسالك الأبصار، فقد نشر الجزء الأول منه المرحوم أحمد زكي باشا (دار الكتب المصرية ١٩٢٤) كذلك نشر العالم التونسي حسن حسني عبد الوهاب الجزء الخاص بوصف إفريقية و الأندلس (الجزء الثاني عشر) و ذلك في مجلة البدر بجامعة الزيتونة بتونس. انظر ما كتبهDemombynes عن العمري في
( III- IV La Syrie a l, epoque de Mamlouks P. )