٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

خطرة الطيف رحلات في المغرب والأندلس - محمد بن عبد الله بن خطيب - الصفحة ٧٥ - المجلس الأول

هذه البسيطة، أشهد لو كانت سورة لقرنت بها حذقة [٣٥٣] الإطعام، أو يوما لكانت عيدا في الأيّام تبعث لها بالسلام مدينة السلام، و تلقى لها يد الاستسلام، محاسن بلاد الإسلام. أي دار، و قطب مدار، و هالة إبدار، و كنز تحت جدار، قصبتها مضاعفة الأسوار، مصاحبة السنين محالفة للأدوار، قد برزت في أكمل الأوضاع و أجمل الأطوار، كرسيّ ملك عتيق و مدرج مسك فتيق، و إيوان أكاسره، و مرقب عقاب كاسره، و مجلى فاتنة خاسره، وصفقة غير خاسره، فحماها منيع حريز، و ديوانها ذهب إبريز، و مذهب فخارها له على الأماكن تبريز، إلى مدينة تبريز، و حلل ديباجها البدائع ذات تطريز. اضطبنت دار الأسطول، و ساوقت البحر بالطول، و أسندت إلى جبل الرحمة ظهرها، و استقبلت ملعبها و نهرها، و نشقت وردها الأرج و زهرها، و عرفت قدرها، فأعلت مهرها، و فتحت جفنها على الجفن غير الغضيض، و العالم الثاني ما بين الأوج إلى الحضيض. دار العجائب المصنوعة، و الفواكه غير المقطوعة و لا الممنوعة، حيث الأواني تلقي لها يد الغلب، صنائع حلب، و الحلل التي تلحّ صنعاء فيها بالطلب، و تدعو إلى الجلب، إلى الدست الرهيف ذي الورق الهيف. و كفى برمّانها حقاق ياقوت، و أمير قوت، و زائرا غير ممقوت. إلى المؤاساة، و تعدد الأساة، و إطعام الجائع و المساهمة في الفجائع، و أي خلق أسرى من استخلاص الأسرى، تبرز منهم المخدّرة حسري، سامحة بسواريها و لو كانا سواري كسرى، إلى المقبرة التي تسرح بها العين، و يستهان في ترويض روضاتها العين. إلى غللها [٣٥٤] المحكمة البنيان، الماثلة كنجوم السماء للعيان، و افتراض سكناها أو أن العصير على الأعيان، و وفور أولي المعارف و الأديان.

و أحسن الشعر مما أنت قائله‌* * * بيت يقال إذا أنشدته صدقا


- ج ١، ص ١٨٦) و الحميري في الروض المعطار ص ١٧٧- ١٧٩، و ياقوت في معجم البلدان ص ٣٦٧) انظر كذلك‌(Guillen Robles :Malaga musulmana) و ما كتبه ليفي برفنسال عن هذه المدينة في‌(Enc .ISl .p .٩٩١ -٠٠٢)

[٣٥٣] الحذقة هي الاحتفال بإتمام الصبي قراءة القرآن‌

[٣٥٤] لعل الغلل هنا المباني الريفية التي يلجأ إليها الأهالي لجمع العنب‌