حاشية الكفاية - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٤٤
انما هو مفهوم إلخ)أقول و عدم رجوع الشك إلى الشك في المحصل علىما تصورناه من الجامع أوضح فان متعلق التكليف حينئذ ليس هو الجامعالمشكك المنطبق على جميع المراتب بل الجامع المتواطئ المنطبقعلى افراد مرتبة واحدة غير مختلفة فتدبر.قوله(ره)و اما على الأعم فتصوير الجامع في غاية الإشكال إلخ:(١)قد عرفت ان الصحة و الفساد من قبيل العدم و الملكة و لازم ذلك ان يكونبينهما موضوع يعرضانه فالعلم بتحقق أحد الوصفين مسبوق بالعلمبموضوعهما و وحدة الموضوع لازمة في المتقابلين فالصحة كالفساد معنىواحد و موضوعهما واحد فهناك للأعم جامع كما ان للصحيح جامعامن غير إشكال فتأمل.و اعلم ان الجامع على الأعم حاله في الإبهام حال الجامع علىالصحيح لمكان التداخل في المراتب من حيث الصحيح و الفاسدو من هنا يظهر ان الجامع الّذي أرادوا تصويره بصورة غير مبهمةبأحد الوجوه الآتية غير تام أبدا.قوله(ره)ثمرة النزاع إجمال الخطاب على الصحيح و عدم جوازالرجوع إلى إطلاقه إلخ.
.
[٢]هذا هو الّذي ذكره شيخ مشايخنا الأنصاري(ره)لكن الوجهفيه ليس هو بيان الجامع على أحد التقديرين دون الاخر إذ قد عرفتان الصحيح و الأعم في إبهام الجامع على حد سواء بل الوجه تبين