حاشية الكفاية
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص

حاشية الكفاية - العلامة الطباطبائي - الصفحة ١١٦

هو بأشنع من تحقق وجوب الواجب قبل نفسه فهو اما نسبة اعتبارية من‌المعاني الحرفية غير مستقلة في وجودها من دون مقومها فكيف يتحقق‌قبل تحقق ما يقومها و اما معنى وصفي يتصف به الواجب و لا معنى لتحقق‌الوصف بما هو وصف قبل موصوفه هذا فالحق ان يقال ان وجوب المقدمةكما سيتحقق في البحث التالي وجوب بالعرض يعرضها بعرض ذي‌المقدمة و من المعلوم ان كل ما بالعرض المنتهى إلى ما بالذات في‌عروضه لموضوعه محتاج إلى اتحاد ما بين موضوعي ما بالذات و ما-بالعرض بنحو من الاتحاد و المقدمة متحدة مع ذيها بملاك التوقف و من‌المعلوم أيضا ان تحقق النسبة بين شيئين بما انها نسبة قائمة بطرفين‌يوجب تحقق طرفيها ان حقيقة فحقيقة و ان اعتبارا فاعتبار و هذاالاتحاد المحفوظ بين المقدمة و ذيها يوجب عروض ذي المقدمة لمقدمته‌عند العقلاء بحسب حكمهم بذلك و ان لم يتحقق ذو المقدمة بعد في‌الخارج و لم يتحد الوجودان زمانا فانه لا يخلو عن تحقق ما كما عرفت.قوله(ره)فالواجب نفسي و الا فغيري:(١)اعتباره قده الفرق بين الوجوب النفسيّ و الغيري بكون الغرض من‌الواجب التوصل إلى الغير و عدمه يوجب القول بكون المقدمة متصفةبالوجوب على نحو الحقيقة أعني كون ذي المقدمة بالنسبة إليها واسطةفي الثبوت لا واسطة في العروض فان اختلاف الغرضين في المقدمة و ذيهاو هما غرض الواجب و التوصل إلى غرض الواجب يكشف عن اختلاف‌