حاشية الكفاية - العلامة الطباطبائي - الصفحة ١١٤
قوله«ره»ان الإرادة تتعلق بأمر استقبالي إلخ.(١)قد عرفت في بحث الطلب و الإرادة ان الإرادة الحقيقية صفةغير زائدة على النّفس و انه يمتنع تعلقها بفعل الغير و انها انما تتعلقبالأمر و هو اعتباري بما عنده من حقيقة يقوم بها الاعتبار كاللفظ الّذيهو صوت و اما معنى الأمر و أعني الطلب الإنشائي الاعتباري و هو نسبةحرفية فلكونها اعتبارية دائرة بين الآمر و المأمور و المأمور به لا محذورفي تحققها مع المأمور به كما في الواجب المنجز أو قبل تحقق المأموربه قائمة بالمأمور كما فيما نحن فيه من الواجب المعلق و قد ظهر بذلكما في كلامه رحمه الله من وجوه الفساد.منها قوله ان الإرادة تتعلق بأمر استقبالي كالحالي ففيه ان الإرادةنسبة موجودة تكوينية يستحيل تعلقها بأمر موجود في الاستقبال معدومفي الحال سواء كانت علة تامة أو ناقصة أو مرتبطة بأي نحو من أنحاءالارتباط الخارجي.و منها ما عده من موارد تعلق الإرادة بأمر استقبالي ذا مقدماتكثيرة تتحمل مشاقها من زمان بعيد إلخ و انما هي إرادات متعددة متعلقةبمرادات متعددة.و منها تفسيره ما عرفوا به الإرادة انه الشوق المؤكد المحركللعضلات انتهى ان المراد بالوصف أعني تحريك العضلات بيان مرتبةالشوق بالفرد الغالب أو المعروف و منها انتصاره لتعلق الأمر بأمر استقبالي