حاشية الكفاية - العلامة الطباطبائي - الصفحة ١٦٩
انه هو فقط و هو مفاد لام الجنس فعلم الجنس نحو أسامة مثلا يفيد ما يفيدهاسم الجنس المحلى باللام نحو الأسد.و بذلك يظهر فساد ما ذكره رحمه الله عن لزوم عدم صدقه على مواردهالخارجية لكونه كليا عقليا لا موطن له الا الذهن ان لم يجرده عن قيدهو لزوم التصرف و العناية تعسفا لو جرد مع لزوم لغوية التقييد بحسبالوضع كما ذكره رحمه الله و ذلك ان وقوع المعنى موقع التعين لا يقتضى تقيدهبالتعين الذهني بما هو ذهني غير صادق على الخارج.قوله(ره)الا الإشارة إلى قوله ذهنا إلخ:(١)معنى التميز ذهنا هو ان التميز في مرتبة المفهوم لا الوجود و أطلقعليها التميز الذهني لكونها فيه على محوضة ذاتها من غير شائبة الآثارالخارجية و هذا هو الّذي يوجب الخلط فكون المفهوم متميزا عن المفهومبحسب ذاته و مفهوميته لا يوجب كونه مقيدا بالكون الذهني حتىلا يصدق على شيء من الخارجيات الا بالتجريد على ما ذكره(ره).قوله«ره»فالظاهر ان اللام مطلقا يكون للتزيين إلخ:
:
[٢]و هذا غير معقول إذ اقتصار معنى لفظ على مجرد كيفية لفظيةكالتزيين اللفظي مثلا لا معنى له و قياسه إلى التأنيث اللفظي مع الفارق إذالتأنيث اللفظي على تقدير ان لا يكون معه خصوصية معنوية انما هو فيبعض موارد التأنيث بخلاف ما لو كان كذلك في جميع موارده كاللام على مايدعيه المصنف رحمه الله فلا معنى لتزيينه اللفظ.