حاشية الكفاية - العلامة الطباطبائي - الصفحة ١١٨
واجب واحد حقيقة و الباقي متصف بالوجوب بالعرض و المجاز و لا ينفع(ح)ما صوره المصنف رحمه الله من كون بعضها واجبات نفسية لاشتمالها علىعنوان حسن يستقل العقل بمدح فاعلها و ذم تاركها.قلت يمكن ان يكون غرض الواجب الحقيقي في قيامه بمقدماتهمختلفة على نحو التشكيك فيعد قيامه المجازي ببعض مقدماته بحسبنظر آخر قياما حقيقيا يمدح و يذم على طبقه و تعد المقدمة واجبا نفسياو هي بعينها بحسب نظر اخر أدق من الواجبات الغيرية فتترتب المقدماتمع ذي المقدمة الأخير بحيث يعد كل واجبا نفسيا بالنظر إلى ما بعدهو هو بعينه واجب غيري بالنظر إلى ما قبله و الواجبات الشرعية من هذاالقبيل و لتتميم بيانه موضع آخر.قوله«ره»لو كان شرطا لغيره لوجب التنبيه عليه انتهى:(١)لا موجب لهذا الوجوب نعم يجب التنبيه على شرطيته في التكليفبذي المقدمة.قوله«ره»و قد تقدم في مسألة الطلب و الإرادة انتهى.
.
[٢]و قد تقدم منا فيما مر بعض ما يتعلق بالمقام.قوله رحمه الله لا ريب في استحقاق الثواب انتهى.
[٣]حاصله دعوى الضرورة على استحقاق الثواب و العقاب على الواجبالنفسيّ موافقة و مخالفة و قوله ضرورة استقلال العقل بعدم الاستحقاقالا لعقاب واحد إلخ دليل أول على عدم ترتب شيء من الثواب و العقاب