حاشية الكفاية - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٧
فقولنا:الإنسان المنتصب القامة متعجب لو كان موضوعه مجموعالإنسان المنتصب القامة؟لم يكن من الحمل الذاتي في شيء لجريانبرهان الخلف السابق فيه بعينه.و هذا الكلام جار أيضا في الاجزاء الذاتيّة للموضوع أعني الجنسو الفصل فكل جزء ذاتي يجب ان لا يتساوى حاله وضعا و رفعا بالنسبة إلىثبوت محمول القضية لموضوعها أعني الجزء الباقي من الموضوع لجريانبرهان السابق فيه بعينه.و من هنا ظهر ان العارض الذاتي يجب ان يكونمساويا لموضوعه،لا أعم،و لا أخص،اما الأعم فلو كان الموضوع أخصمن محموله العارض الذاتي كقولنا الإنسان ماش كان الجزء الأخص منالموضوع يساوي وضعه رفعه مع فرض بقاء الجزء الأعم من غير عكسفالجزء الأعم هو الموضوع،و الجزء الأخص انما يتصف بالمحمولبواسطته،و مجموع الموضوع،و غير الموضوع ليس بالموضوع فيصدقنقيض القضية و قد فرض الأصل يقينا هف.نعم لو قيد المحمول في مثل هذه الموارد كتقييد المشيبما يختص بالإنسان من الحصة الخاصة به من المشي عاد عارضا ذاتيالموضوعه هذا.و اما الأخص فلو كان الموضوع أعم من محموله العارض الذاتيكقولنا:الحيوان متعجب،كان فرض انتفاء بعض ما عدا الموضوع معفرض بقاء الموضوع كفرض انتفاء الناطق،أو الإنسان مثلا